عاجل:

الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن مضيق هرمز..

  • ١٥
كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"

لم يعد رفع الحصار عن مضيق هرمز أولويةً للولايات المتحدة. ففي محادثات خاصة مع مساعديه، أشار ترامب إلى إمكانية إنهاء الحرب من دون فتح هذا الممر الملاحي الحيوي، لأن من المرجح أن يُطيل ذلك أمد القتال عدة أشهر. وبدلاً من ذلك، تعتزم واشنطن التركيز على إضعاف البحرية الإيرانية وتدمير قدراتها الصاروخية.

وفي مقابلة مع قناة Newsmax الأمريكية، مساء 30 مارس/آذار، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية المشتركة ضد إيران قد تجاوزت منتصف الطريق من حيث عمق العمليات العسكرية. وزعم أن الحرب مع إيران قد حققت أهدافها، بما في ذلك مقتل "آلاف" من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وصرح مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة معاريف الإسرائيلية بأن "إسرائيل ستسعى إلى تعزيز قدرتها على الردع بعد الحرب، من خلال توطيد العلاقات مع دول الشرق الأوسط المتضررة منها. سيبدو النصر في الحرب ضد إيران هزيمة اقتصادية وعسكرية لطهران. المنطقة بأسرها باتت تدرك حقيقة إيران، وسيحدث تقارب إقليمي مع إسرائيل. دول المنطقة تُدرك بالفعل قوتنا وقدراتنا".

ووفقًا لمصدر معاريف، سيشكل هذا رادعًا لإيران. يبقى السؤال: هل سترغب الدول العربية في ذلك حقًا، نظرًا لعدم مشاركتها في قرار بدء الحرب، ولأنها أصبحت الهدف الرئيس للهجمات الإيرانية؟ فكما أظهرت السعودية في الأسابيع الأخيرة، وسط المواجهة الإقليمية، فإنها تُعطي الأولوية لتعزيز العلاقات مع تركيا ومصر وباكستان.
المنشورات ذات الصلة