كَتَبَ أندريه ياشلافسكي في "موسكوفسكي كومسوموليتس
طُرح دور محتمل للصين في حل أزمة الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد زيارة وزير خارجية باكستان، (محمد) إسحاق دار، إلى بكين يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع كبير الدبلوماسيين الباكستانيين، وانغ يي. وأشارت شبكة CNN إلى أن هذا اللقاء جاء في وقت عززت فيه إسلام آباد موقفها كوسيط سلام في الصراع.
وصرح مسؤولون باكستانيون لشبكة CNN بأن أحد المواضيع التي من المرجح أن يناقشها دار خلال زيارته للصين هو إمكانية أن تلعب بكين دور الضامن لاتفاق سلام. ولكن، من غير المرجح أن توافق بكين على أي دور ضامن يتطلب منها تقديم وسائل عسكرية أو ضمانات للحفاظ على السلام. بل ويرى كثيرون أن نفوذ الصين محدود في القضايا الأمنية بالشرق الأوسط، بحسب CNN.
لقد التزمت الصين بنهج دبلوماسي حذر طوال حرب الخليج المستمرة منذ أربعة أسابيع، حيث دعت إلى وقف إطلاق النار وعقدت اجتماعات ومحادثات عديدة حول هذا الموضوع.
ووفقًا لمدير معهد العلاقات الدولية بجامعة رنمين في بكين، وانغ ييوي، فإن علاقات الصين مع الأطراف الرئيسية في هذا النزاع، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى باكستان، قد تساعدها في الوصول إلى جميع الأطراف في محادثات السلام.
لكن بكين تدرس أيضًا تداعيات الدور المطلوب منها على أولوياتها الخاصة، ولا سيما الزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في مايو.
×