كتب أليكسي نيكولاييف في "موسكوفسكي كومسوموليتس"
استضافت هلسنكي القمة الأخيرة لقوة التدخل السريع المشتركة (JEF)، وهو تحالف تقوده المملكة المتحدة ويشتهر باحتجازه السفن المدنية في بحر البلطيق. يضم التحالف الدنمارك وإستونيا والمملكة المتحدة ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنرويج والسويد وفنلندا وأيسلندا.
وهذه المرة، توسع ليشمل كندا، العضو المرشح، وأوكرانيا، الشريك الذي رُفعت مكانته.
وقد سألنا المحلل العسكري أليكسي ليونكوف عما إذا كان ينبغي توقع أي مفاجآت جديدة في البحر من قوة التدخل السريع المشتركة، نظرًا لنشاطها، فقال:
"ممثل بريطانيا كير ستارمر، قال إن على قواتهم البدء في احتجاز ناقلات النفط الروسية من "أسطول الظل". في الواقع، أوضح ستارمر لجميع أعضاء قوة التدخل السريع المشتركة أنه أعطى الضوء الأخضر للمملكة المتحدة لاعتراض سفن "أسطول الظل". لكن الحقيقة هي أن مصطلح "أسطول الظل" مجرد مصطلح إعلامي، إن صح التعبير. في الواقع، حصلت السفن المعنية على جميع التصاريح اللازمة بموجب الاتفاقية البحرية. هذا يعني أنّ هناك في الواقع أفعالًا غير قانونية محتملة، والتي نسميها ببساطة القرصنة. والقرصنة، وفقًا للاتفاقية البحرية نفسها، يُعاقب عليها، وتقوم بالتصدي لها القوات البحرية للدول التي تقع المياه تحت ولايتها. فالقوات البحرية مُلزمة بمطاردة هؤلاء القراصنة وإغراق سفنهم، أو أسرهم، أي تطبيق، كما يُقال، كافة التدابير القانونية ضدهم. لذلك، عندما تحدث ستارمر عن هذا الموضوع، أغفل نقطة مهمة: في الواقع، هذه ليست قضايا أمنية، بل قرصنة صريحة".
×