على امتداد شاطئ الرملة البيضاء، عشرات العائلات التي نزحت من مناطق الجناح وبئر حسن والأوزاعي، وجدت نفسها تفترش العشب وتحتضن أطفالها في العراء، هرباً من تهديدات لا تترك مجالاً للانتظار.
تحول الشاطئ إلى ملاذ مؤقت، أغطية وضعت على الأرض، فيما جلس رجال ونساء يراقبون كأنهم يبحثون عن طمأنينة مفقودة.
عائلات تتقاسم الطعام والماء، وأخرى تحاول تأمين مأوى بسيط، وبعض الشبان تطوعوا لمساعدة الوافدين الجدد.
في الرملة البيضاء، لا أحد يعرف كم سيطول هذا النزوح، لكن الجميع يتشارك الشعور نفسه، خوف من المجهول، وحزناً على بيوت تركوها على عجل، تاركين خلفهم تفاصيل حياة كاملة.
تصوير: عباس سلمان
×