عاجل:

تباين في المواقف حول لقاء واشنطن: تمهيد لوقف النار أم انطلاق مفاوضات رسمية؟

  • ٢٥


أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه عشية الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل في واشنطن بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة، بدأت تتكشف فجوة في التقديرات بين الرواية الإسرائيلية وما تنقله مصادر دبلوماسية، بينها لبنانية.


ففي حين تصف الجهات الأميركية واللبنانية اللقاء بحذر على أنه خطوة أولية تهدف إلى دفع الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار، مع الإشارة إلى أن لبنان لم يستكمل بعد استعداداته للمحادثات، تؤكد مصادر إسرائيلية أن الاجتماع لا يندرج في إطار تحضيري فقط، بل يشكّل انطلاقة فعلية لمسار تفاوضي.


وبحسب الصحيفة، جرى اختيار مستوى التمثيل عبر السفراء عمداً، بهدف منح القيادة اللبنانية هامشاً أوسع للمناورة في مواجهة الضغوط والانتقادات الداخلية

وترى أوساط إسرائيلية أن الحذر الشديد الذي يبديه الجانب اللبناني في توصيف مسار المحادثات، وحرصه على وضع شروط مسبقة واستخدام صياغات دقيقة، لا يعني غياب المفاوضات، بل يعكس حاجة بيروت لإدارة هذا الملف بحساسية عالية داخلياً، سواء تجاه الرأي العام أو حزب الله أو مكونات النظام السياسي، بحسب "معاريف".


وبحسب هذه التقديرات، فإن اختيار بدء المحادثات على مستوى السفراء جاء أساساً لمراعاة هذه الحساسية، بما يسمح بتحقيق تقدم تدريجي دون إثارة توترات داخلية فورية في لبنان.


في موازاة ذلك، برز تطور على الجانب الإسرائيلي يتمثل في تغيير على مستوى إدارة الملف، حيث تشير التقديرات إلى أن تكليف السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، بقيادة الاتصالات بدلاً من رون ديرمر، يرتبط بخلافات سابقة حول مسألة القبول بصيغة تشمل وقف إطلاق النار في لبنان.


ووفق مصادر مطلعة، كان ديرمر قد أجرى اتصالات مباشرة مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين دفعا في مرحلة معينة نحو تبني مقترح أوسع يشمل أيضاً الساحة اللبنانية، ضمن التفاهمات التي سبقت وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.


المنشورات ذات الصلة