أُقيمت مراسم تشييع جثامين شهداء المديرية العامة لأمن الدولة إلى ذويهم، في ظل استمرار العدوان الذي يشنّه الكيان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني.
وشهدت سرايا صيدا الحكومية مراسم وداع رسمية وشعبية مهيبة، حيث اصطفّت توابيت الشهداء مرفوعة بالأعلام، وسط حضور حاشد من الأجهزة الأمنية والقوى الرسمية والسياسية والحزبية، إلى جانب عائلات الشهداء التي ودّعت أبناءها في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والأسى.
ونقلت جثامين الشهداء من مستشفى الهمشري إلى سرايا صيدا الحكومية، حيث جرت مراسم التسليم، وحملت على أكفّ رفاقهم ملفوفة بالعلم اللبناني.
واستشهد عناصر أمن الدولة أثناء تأدية واجبهم الوطني، جراء استهداف الطيران الحربي المعادي مبنى سرايا النبطية الحكومية، في اعتداء يضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة بحق لبنان.
وحضر مراسم التشييع مفتي صور وجبل عامل، إلى جانب محافظ الجنوب وشخصيات سياسية ونيابية وأمنية، فيما عبّر أهالي الشهداء عن ألمهم وخسارتهم الكبيرة، مسجلين اعتراضهم على غياب الإجراءات الحكومية لحماية العسكريين في المناطق التي تشهد عدواناً اسرائيلياً.
تصوير: عباس سلمان
×