أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن إسرائيل لم تتفاجأ بفشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحة أن إيران لم تبدِ مرونة في محادثات باكستان، ولم تمنح الأميركيين مساحة للمناورة.
ولفتت إلى أن "الكرة تنتقل الآن إلى ملعب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، حيث سيصل الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى واشنطن، وسيقدم تقريراً للرئيس حول انطباعاته.
وكشفت أن جزءاً من مستشاري ترامب ونائب الرئيس فانس ليسوا متحمسين جداً لخيار العودة إلى القتال، ولذلك من المحتمل أن يوصوا بمنح فرصة أخرى للمفاوضات، على أمل أن يقنع الباكستانيون الإيرانيين بإبداء مرونة.
وأوضحت أن "بين الخيارات المطروحة على الطاولة: فرض حصار على إيران، العودة للقصف بالتعاون مع إسرائيل مع التركيز على الطاقة والبنى التحتية الوطنية لترك إيران دون قدرة على إعادة التأهيل الاقتصادي وتسريع الطريق نحو انهيار النظام وخروج الشعب إلى الشوارع، عملية برية في مضيق هرمز، احتلال جزيرة "خارك"، وعملية عسكرية لإخراج اليورانيوم المخصب".
وأضافت: "يبدو أن الجيش الأميركي يستعد لكل الخيارات، وفي إسرائيل أيضاً يستعدون لخيار العودة السريعة للقتال"، مؤكدة أن "التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة في أقصى درجاته، سواء بين ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، أو بين الجيوش وأجهزة الاستخبارات".
وأكدت أنه "في إسرائيل هناك رضا عن الخط المتشدد الذي عرضه الوفد الأميركي في باكستان. في الواقع، يرى البلدان الخطوط الحمراء في المفاوضات والشروط المطلوبة من إيران بنظرة متطابقة. هناك رضا عن تبني الأميركيين نهجاً يفضل عدم وجود اتفاق على الإطلاق بدلاً من اتفاق سيئ".