جال رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني على عدد من مراكز الإيواء، مطّلعاً على أوضاع النازحين واحتياجاتهم، ومؤكداً أن صمودهم يعكس عمق الانتماء الوطني والإيمان بلبنان الواحد، رغم الألم والمعاناة.
وشدد على أن حركة أمل بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري ستبقى إلى جانب الأهالي، عبر مواكبتهم وتأمين احتياجاتهم بالتعاون مع الجهات الرسمية والأهلية، معتبراً أن التضامن هو التعبير الحقيقي عن المسؤولية الوطنية.
كما ثمّن الفوعاني مبادرة المرجع السيد علي السيستاني، مشيداً بمتابعة ممثله في لبنان الحاج حامد الخفاف، لافتاً إلى أن المبادرة شملت أكثر من 70 ألف أسرة وأسهمت في تعزيز التكافل ودعم المحتاجين.
ودعا الدولة اللبنانية إلى القيام بواجباتها كاملة تجاه المواطنين، من خلال تأمين مقومات العيش الكريم وتعزيز الاستجابة للأزمات، مؤكداً أن كرامة المواطن هي أساس بناء الدولة.
واستحضر الفوعاني نداء الإمام موسى الصدر خلال الحرب الأهلية، معتبراً أنه لا يزال يشكل بوصلة وطنية جامعة تدعو إلى الوحدة ونبذ الفتنة، مشيراً إلى ثبات مواقف نبيه بري في الدعوة إلى الحوار كخيار لحماية لبنان.
وفي سياق متصل، أكد أن المقاومين في الجنوب، لا سيما في بنت جبيل، يجسدون بتضحياتهم معاني الكرامة والصمود، ويكتبون بدمائهم حكاية وطن لا يُهزم، مشدداً على أن هذه المرحلة ستُتجاوز بإرادة اللبنانيين وتكاتفهم، حفاظاً على لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه.