تضغط السعودية على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوردت وكالة "بلومبرغ"، أن "إيران تدرس تعليق عمليات الشحن التابعة لها في مضيق هرمز، لتجنّب عرقلة المفاوضات".
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أمس الإثنين عن مسؤولين سعوديين لم تسمهم، أن الرياض تخشى أن تستهدف طهران ممرات تجارية دولية أخرى، مثل مضيق باب المندب عبر الحوثيين في اليمن، ردا على الحصار الأميري للموانئ الإيرانية.
وأضافت المصادر للصحيفة: "ولذلك تضغط الرياض على الإدارة الأميركية لإنهاء هذا الحصار، والعودة إلى المفاوضات".
وتسعى الوساطة الباكستانية لإجراء جولة مفاوضات جديدة، قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين، أعلنتها الولايات المتحدة وإيران في 8 نيسان الجاري.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في قطاع الطاقة بالسعودية لم تسمهم أن السعودية حصلت على "تعهد" من الحوثيين بعدم مهاجمة السفن التي تمر عبر باب المندب.
وتابعت هذه المصادر أن الرياض أبلغت واشنطن بأن الوضع لا يزال "غير واضح"، وأن الحوثيين قد يردون بشكل "أكثر عدوانية".
ويقع باب المندب بين اليمن في آسيا وجيبوتي وإريتريا في إفريقيا ويتوسط القارات الخمس، وهو ممر بحري إستراتيجي يمثل أحد أضلاع مثلث المعابر الإستراتيجية لنقل الطاقة والغذاء بعد مضيق هرمز وقناة السويس.