نداء الوطن
- حظيت إطلالة السيد عمر حرفوش في برنامج “صار الوقت” عبر MTV بترحيب واسع في طرابلس، حيث قدّم مقطوعة موسيقية مُهداة للمدينة وتحدّث عنها بكل محبة مؤكدًا انفتاحه على الجميع. وفي اليوم التالي لاقى استقبالًا حارًا وترحيبًا لافتًا من أهالي المدينة خلال جولته فيها.
- نتيجة اتصالات مكثّفة حصلت في اليومين الأخيرين تبيّن عدم حماسة دول عربية فاعلة للقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة.
- إشكال في إحدى المؤسّسات الإعلامية “الممانعة” بسبب خلاف حول تسليم ملفات ووثائق إدارية بعد تغيير في المسؤوليات. وتفيد المُعطيات بأن التوتّر تطوّر إلى تلاسن حادّ قبل أن يتحوّل إلى حادث أمني أدّى إلى إصابة أحدهم بطلق ناري في قدمه ونُقل إلى أحد مستشفيات بيروت للعلاج.
النهار
- قال مستشار سياسي حكومي سابق إنّ المفاوضات الجدية تبدأ حين يلتقي موفدون من “حزب الله” آخرين من إسرائيل في بلد أوروبي يُرجّح أن يكون ألمانيا تحت جنح الظلام.
- في أجواء الاحتقان السائدة، واجه العديد من المواطنين العائدين إلى قراهم جنوب لبنان، تضييقاً وتنمراً كلامياً بعدما كانوا عبّروا في وقت لاحق عن وجود خيارات أخرى غير الحرب أو دعوا إلى مراجعة نقدية للأحداث من داخل البيئة الشيعية نفسها.
- تجري سلسلة اتصالات بين مسؤولين حزبيين لتجنُّب أيّ تفاعل سلبي ما بين السنة والشيعة في أعقاب حملة التطاول على رئيس الحكومة واتهامه بالعمالة، في المقابل يتم تركيز الحملة على رئيس الجهورية بشكل موجّه.
- يستمر اللغط حول مصير الامتحانات الرسمية في لبنان ويتمّ التداول برسوم كاريكاتورية لوزيرة التربية تُهلّل للهدنة لأنّها تُسهّل إجراء امتحانات الشهادة الثانوية.
- لا تزال سياسة “السحسوح” تُعتَمد في المناطق التي يسيطر عليها “حزب الله”، إذ نقلت صفحات التواصل الاجتماعي أمس صورة للسيد حسن نصرالله تحترق في حادث مُفتعل في بلدة يحمر في البقاع الغربي، قبل أن يتمّ لاحقاً نشر خبر مصور عن الشخص نفسه يرفع صورة جديدة ويؤكد ولاءَه للحزب ولشباب المقاومة ويعتذر عن فعلته.
اللواء
أثار الإشتباك بين دورية اليونيفيل ومسلحين مقربين من حزب الله مخاوف رسمية وأممية من وقوع القوات الدولية بين ناريّ الإحتلال الإسرائيلي من جهة وحزب الله من جهة أخرى!
- تقدمت واشنطن على طهران في السباق لإعلان وقف النار في لبنان، حيث سعت الأولى لتأكيد فصل المسار اللبناني عن الإيراني، فيما تمسكت الثانية بإدعاء «وحدة المسارين»، والتأكيد على دورها في تحقيق الهدنة الراهنة في لبنان!
- حرص رئيس الجمهورية على إطلاع رئيسي المجلس النيابي والحكومة على الخطوط العريضة لخطابه المتلفز، في إطار سياسة التشاور المكثفة بين الرؤساء، وتعزيز وحدة الموقف بين أهل الحكم من القضايا الحساسة في هذه المرحلة، وخاصة المفاوضات!
الديار
- ينقل مقرّبون من حزب الله أن الأمين العام الشيخ نعيم قاسم تعمّد أن تكون رسالته الأخيرة إلى اللبنانيين عمومًا، وجمهور المقاومة خصوصًا، مكتوبة بخط يده، في خطوة حملت دلالات رمزية وسياسية لافتة، اذ ان اختيار الكتابة اليدوية لم يكن تفصيلاً شكليًا، بل رسالة مقصودة تعكس الطابع الشخصي المباشر، وتؤكد على صدقية المضمون وحرصه على إيصال أفكاره من دون وسائط أو تحرير لاحق. وقد جرى نشر المسودة كما هي، متضمنة الشطب والتصحيحات والتعديلات التي أدخلها بنفسه، في خطوة نادرة سمحت بالاطلاع على آلية صياغة الموقف وتطوره، حيث رأى المتابعون أن هذا الأسلوب يعكس رغبة في إضفاء شفافية أكبر، وإبراز البعد الإنساني في الخطاب، بما يعزز من تفاعل الجمهور مع الرسالة ومضامينها، في مرحلة سياسية دقيقة تتطلب وضوحًا وتواصلًا مباشرًا مع القاعدة الشعبية.
×