عاجل:

ميرتس ولولا يعارضان التدخل الأميركي المحتمل في كوبا

  • ٢٥

صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه لا يرى أي مبرر لتدخل أميركي محتمل في كوبا.

وعقب المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في مدينة هانوفر، قال ميرتس خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، "رغم كل المشاكل التي يواجهها هذا البلد مع النظام الشيوعي داخليا، لا يصدر عن كوبا أي تهديد ملموس لدول أخرى خارجها. ولذلك لا أرى على أي أساس يمكن أن يتم التدخل هنا".

وتابع المستشار، إنه لا يسعه إلا أن يقدم نصيحة ملحة بمعالجة أي نزاعات محتملة بالوسائل الدبلوماسية وبطريقة سلمية، "وذلك لتجنب بدء صراع جديد في العالم دون ضرورة، والذي لن يؤدي بدوره إلا إلى خلق مشاكل إضافية".

وأكد ميرتس أنه يؤيد امتلاك قدرة دفاعية ذاتية قوية، مضيفا: "لكن القدرة الدفاعية لا تعني امتلاك الحق في التدخل عسكريا في دول أخرى إذا كانت الأنظمة السياسية هناك لا تتوافق مع ما يتخيله آخرون".

وفي ذات السياق، أعرب الرئيس البرازيلي عن معارضته لأي غزو محتمل لكوبا، قائلا: "أنا ضد استباحة السلامة الإقليمية للأمم. وأنا ضد تدخل أي دولة في العالم في الشؤون السياسية لدولة أخرى، وإملاء الكيفية التي يجب أن ينظم بها مجتمعها نفسه أو لا".

وتساءل لولا، "أين ذهب حق الشعوب في تقرير المصير؟ وأين ذهب احترام حقوق الإنسان؟ وأين ذهب احترام ميثاق الأمم المتحدة؟"

وكان الرئيس دونالد ترامب صرح في منتصف الشهر الجاري، في معرض حديثه عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بقوله، "ربما سنمر على كوبا عندما ننتهي من هذا الأمر"، معتبرا كوبا "دولة فاشلة". وكان ترامب هدد في السابق عدة مرات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه كوبا، وتحدث علانية عن القيام بعملية "استيلاء" محتملة.

وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد حذر واشنطن من التورط في مواجهة عسكرية تؤدي إلى تصعيد الخلاف بين البلدين. وقال دياز كانيل، "إذا حصل ذلك، ستكون هناك حرب"، مؤكدا أن بلاده لا ترغب في خوض حرب".

وتفرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا على كوبا وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزودها بالنفط.

المنشورات ذات الصلة