عاجل:

برشلونة يسعى للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب والريال لم يفقد الأمل

  • ١٨

يسعى برشلونة الى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلا للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو غدا الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين، فيما يتمسّك ريال مدريد بخيط أمل رفيع لقلب الطاولة رغم صعوبة المهمة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس اليوم الثلاثاء.

ويدخل العملاق الكاتالوني إلى مواجهته أمام سلتا فيغو على خلفية سبعة انتصارات متتالية في الدوري، ما جعله يجلس على عرش الصدارة بفارق تسع نقاط عن غريمه اللدود ريال الذي أهدر خمس نقاط في آخر مباراتين.

والقاسم المشترك بين القطبين العملاقين أنهما يدخلان مباراتيهما عقب خروجهما الدراماتيكي من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ ودّع برشلونة على يد مواطنه أتلتيكو 2-3 في مجموع المباراتين وريال على يد بايرن ميونيخ الألماني (4-6).

وفي الوقت الذي سبق أن تُوّج فيه برشلونة بلقب الكأس السوبر الإسبانية على حساب ريال نفسه 3-2 في جدّة، فهو يقف على بعد امتار من التتويج بلقب الدوري المحلي للعام الثاني تواليا والـ29 تاريخه.

وستتعزّز آمال العملاق الكاتالوني بقوة إذا ما تمكن من تحقيق فوزه الثامن تواليا في "لا ليغا" الأربعاء، مع تبقي سبع مباريات لكل فريق قبل نهاية الموسم.

ويسعى الـ"بلاوغرانا" للوصول إلى مواجهته أمام ريال في العاشر من أيار وهو يحتفظ بالفارق الحالي.

ولن تكون مهمة فريق المدرب الألماني هانزي فليك سهلة أمام سلتا فيغو سادس الترتيب برصيد 44 نقطة والذي يخوض منافسة قوية مع ريال بيتيس الخامس (46) على مقعد في مسابقة "يوروبا ليغ"، علما أن الكرة الاسبانية قد تتمثل بخمسة فرق في دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز أتلتيكو باللقب القاري، ما يجعل من المركز الخامس مهما أيضا.

وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز برشلونة خارج أرضه 4-2، من بينها ثلاثية "هاتريك" للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

ريال يتمسك بالأمل الضئيل

وعلى المقلب الآخر، يدرك ريال مدريد أن موسمه بات في موقع لا يُحسد عليه، بعد ان بات مهددا بالخروج لموسم آخر خالي الوفاض.

ومع فارق شاسع نسبيا في هذه الفترة من الموسم عن غريمه الكاتالوني، فإن آمال النادي الملكي أصبحت خارج نطاق سيطرته.

وما يثير القلق أكثر هو أن أداء الـ"ميرينغي" تراجع على نحو دراماتيكي في الفترة الأخيرة بعد تعادل أمام جيرونا 1-1 في المرحلة الماضية والذي سبقه خسارة مؤلمة أيضا امام ريال مايوركا 1-2.

وزاد حرج نادي العاصمة الإسبانية عقب خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته المتأخرة أمام بايرن ميونيخ 3-4 في اليانتس أرينا .

غير أن العرض المشرّف قد لا يكون كافيا لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.

ولم يعد أمام ريال سوى ان يقاتل حتى الرمق الأخير.

ويبقى صراع المراكز حاضرا بقوة في المراحل الأخيرة.

المنشورات ذات الصلة