عاجل:

13 عاماً على خطف مطراني حلب: نداء كنسي متجدّد لكشف المصير وإنهاء الصمت

  • ٦٩
جدّدت بطريركيتا أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس النداء لكشف مصير مطراني حلب، المخطوفَين منذ عام 2013، مؤكّدتين أن قضيتهما لا تزال جرحاً مفتوحاً في ضمير الشرق والعالم.

وفي بيان مُشترك صدر في 22 نيسان 2026، في الذكرى الثالثة عشرة لعملية الخطف، شدّد البطريركان يوحنا العاشر وإغناطيوس أفرام الثاني على أن قضية المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم تختصر معاناة إنسان الشرق، وتُجسّد مأساة تغييب الحقيقة وسط الحروب وتضارب المصالح.

وأشار البيان إلى أن المطرانين خُطفا أثناء عودتهما من مهمة إنسانية، معتبرًا أن قضيتهما من أكثر القضايا غموضاً، في ظل استمرار التعتيم الكامل حول هوية الخاطفين وأهدافهم، رغم كل الجهود الدبلوماسية والأمنية والسياسية التي بُذلت على مدى السنوات الماضية من دون تحقيق أي تقدّم ملموس.

وأكّدت البطريركيتان أن هذه الحادثة تعكس وحدة المصير المسيحي في الشرق، داعيتين إلى التكاتف وتجاوز الانقسامات، في مواجهة التحديات الوجودية التي تهدد الحضور المسيحي في المنطقة.

وفي ختام البيان، جدّد البطريركان التمسك بالأرض والإيمان برجاء القيامة، معتبرين أن الصمود مستمد من الإيمان بالله والتاريخ الممتد لأكثر من ألفي عام، ومؤكدين الاستمرار في المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
المنشورات ذات الصلة