أعلنت" لجنة كفرحزير البيئية" ان" كل من يوافق على اعادة عمل مقالع مصانع الاسمنت بخدعة التأهيل او بغيرها هو عدو لاهل الكورة ومتآمر على حياة من تبقى منهم، لان اعادة عمل هذه المقالع المحتوية على الكبريت والزئبق يعني اعادة عمل افران الفحم الحجري والبترولي المسرطنة التي تعتبر اكبر مصدر لانبعاثات الزئبق في العالم".
واعتبرت في بيان ان" شركات ترابة الموت ومقالعها قد اغتالت اعدادا كبيرة من شباب شكا والكورة والشمال بالسرطان وامراض القلب والامراض الصدرية ودمّرت الجبال والوديان والينابيع والاملاك العامة".
وطلبت من نواب ورؤساء بلديات قضاء الكورة "تبنّي جملة من المواقف الرافضة لإعادة تشغيل مقالع شركات الإسمنت"، مؤكدة أن "أراضي كفرحزير مصنّفة للبناء (40/20) ولا يجوز تحويلها إلى مقالع".
وأشارت إلى أن "مقالع الإسمنت في بدبهون تقع فوق المياه الجوفية وبين الينابيع"، معتبرة أن "إعادة تشغيلها تشكّل تهديدًا بيئيًا ومخططًا لتهجير السكان".
كما لفتت إلى أن "سوريا بدأت باستيراد الإسمنت، وأن لبنان استورد خلال العام الماضي كميات كبيرة لإعادة الإعمار"، متسائلة:" لماذا لم تؤهل شركات الترابة المقالع والجبال منذ حوالي تسعين سنة الى اليوم؟".
وانتقدت "عدم قيام شركات الترابة بتأهيل المقالع منذ عقود"، معتبرة أن ما يُطرح تحت عنوان "التأهيل يشكّل عمليًا توسّعًا جديدًا في أعمال الحفر".
كما شدّدت على أن "الأضرار الصحية الناتجة عن عمل هذه الشركات، ومنها أمراض السرطان والقلب والربو، لا يمكن تعويضها بمبالغ مالية".
وأشارت الى أن "الشركات مدينة بمبالغ كبيرة للبلديات نتيجة تهرّبها من الرسوم، وهي تخضع لملاحقات قضائية استنادًا إلى قوانين المياه وادعاءات من النيابة العامة البيئية والمالية".
وختمت بالدعوة إلى "استيراد الإسمنت ونقل مواقع المقالع إلى السلسلة الشرقية، بدل إعادة تشغيل المقالع الحالية، مُحذّرة من تداعيات بيئية وصحية خطيرة على سكان المنطقة".
×