في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي، عقد رئيس بلدية سحمر محمد أحمد الخشن مؤتمراً صحفياً عرض فيه حجم الأضرار التي طالت البلدة، محمّلاً المسؤولية للجهات المعنية، ولا سيما الشركة المتعهدة بأعمال الصيانة ووزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان.
واستهل الخشن كلمته بتحية أبناء البلدة، مشيداً بصمودهم رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمنازل والمحال التجارية والبنى التحتية جراء الاعتداءات الأخيرة، مشيراً إلى أن الأضرار شملت تدمير عشرات الوحدات السكنية كلياً وجزئياً، إضافة إلى تضرر مئات المنازل والمؤسسات.
كما ركّز على أزمة الكهرباء، موضحاً أن سحمر تعاني من انقطاع شبه كامل منذ عودة الأهالي، مع تغذية محدودة وغير عادلة في بعض الأحياء، نتيجة أعطال كبيرة في الشبكة، لافتاً إلى تضرر أربع محطات رئيسية ما تسبب بخلل واسع في التوزيع.
واتهم الخشن الشركة المتعهدة بالتقصير، مؤكداً أن الاستجابة اقتصرت على وعود دون تنفيذ فعلي، مع وجود عدد محدود جداً من العمال لا يتناسب مع حجم الأضرار، ما ينذر بإطالة أمد الأزمة لأشهر.
وختم بدعوة عاجلة إلى وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان للتحرك الفوري، عبر إرسال فرق متخصصة وكافية لإعادة التيار إلى جميع الأحياء، والتخفيف من معاناة الأهالي في هذه المرحلة الحساسة.