كتبت ماريا إيفانوفا في "فزغلياد"
بعد مرور ما يقارب أربعة عقود على كارثة تشيرنوبيل، يشهد قطاع الطاقة النووية العالمي نهضةً كبيرةً في ظل تزايد الطلب على الكهرباء منخفضة الكربون، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
يوجد حاليًا أكثر من 400 مفاعل نووي قيد التشغيل في 31 دولة، بالإضافة إلى نحو 70 مفاعلًا آخر قيد الإنشاء. وتُساهم الطاقة النووية بنحو 10% من إنتاج الكهرباء العالمي.
ولا تزال الولايات المتحدة أكبر منتج للطاقة النووية، حيث تُشغّل 94 مفاعلًا تُنتج نحو 30% من إنتاج الكهرباء العالمي. وتخطط واشنطن لمضاعفة قدرتها أربع مرات بحلول العام 2050. أما الصين، التي تُشغّل 61 مفاعلًا، فتقود وتيرة بناء وحدات جديدة، حيث يجري العمل على نحو 40 منشأة. كما تُطوّر روسيا هذا القطاع بنشاط، إذ تُشيّد 20 مفاعلًا في الخارج.
وفي أوروبا، تتغير النظرة إلى الطاقة النووية: فقد اعترفت المفوضية الأوروبية بغلطتها الاستراتيجية، وتنظر الآن إلى الطاقة النووية كجزء من استراتيجية الطاقة النظيفة. ويدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية تطوير مفاعلات صغيرة، يُمكن نشرها في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. لا تزال فرنسا تعتمد على الطاقة النووية، فهي تُؤمّن نحو 70% من احتياجاتها من الطاقة، بينما أكملت ألمانيا خطتها للتخلص التدريجي من الطاقة النووية، فأغلقت آخر ثلاثة مفاعلات نووية لديها في العام 2023.
ودعت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي إلى التراجع عن إغلاق المفاعلات النووية القائمة.
وبدأت دول في آسيا وأفريقيا بتوسيع قدراتها في مجال الطاقة النووية بشكل فعّال.
×