أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، عن فرض عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات، إحدى مصافي النفط الصينية الصغيرة، والتي وصفتها الوزارة بأنها "إحدى أهم عملاء طهران.
وأعلن المكتب فرض قيود على نحو 40 شركة شحن وناقلة نفط متورطة في نقل النفط الإيراني عبر الأسطول غير الرسمي.
يأتي هذا الإجراء في ظل فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على السفن المرتبطة بإيران في مضيق هرمز، بهدف قطع عائدات النفط الإيراني، بعد أن أغلقت طهران المضيق رداً على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان: "ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية"، مضيفاً: "أي شخص أو سفينة تُسهّل هذه التدفقات - عبر التجارة والتمويل السريَّين - تُعرّض نفسها لخطر العقوبات الأميركية".
أُعلن عن العقوبات الجديدة في اليوم نفسه الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلّط ترامب الضوء على دور الصين في دعم المجهود الحربي الإيراني، مصرحاً لشبكة "سي إن بي سي" بأن الولايات المتحدة ضبطت سفينة تحمل "هدية" من الصين، وهو تلميح مبهم فسّره البعض على أنه إشارة محتملة إلى إمدادات حربية لطهران.