أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني أن المرحلة التي يمر بها لبنان، ولا سيما الجنوب، تشكّل اختباراً حقيقياً لوحدة الموقف الوطني، مشدداً على أن إنقاذ البلاد يبدأ بوحدة الداخل وصمود الجنوب.
وأشار إلى التزام المقاومة بترتيبات وقف إطلاق النار، مقابل خروقات إسرائيلية مستمرة، معتبراً أن هذا الالتزام يعكس وعياً وطنياً لا ضعفاً، بالتوازي مع التمسك بحق الدفاع عن لبنان.
ولفت إلى أن الاعتداءات على المدنيين والبنى التحتية تكشف نيات لفرض واقع جديد، مؤكداً أن الرد يأتي في إطار حماية السيادة ومنع تكريس معادلات مفروضة.
كما شدد على أن استقرار لبنان لا يكتمل دون حماية الجنوب وإعادة إعماره، داعياً إلى خطاب وطني جامع يعزز السلم الأهلي ويحصّن الداخل.
وأكد أهمية الحوار بين القوى السياسية، معتبراً أنه المدخل الأساسي لمواجهة التحديات، إلى جانب ضرورة معالجة التداعيات الإنسانية للنزوح ووضع خطة وطنية شاملة.
وختم بالتشديد على أولويات المرحلة، وفي مقدّمها وقف إطلاق النار، انسحاب الاحتلال، عودة الأهالي، إطلاق الأسرى، وإطلاق ورشة إعادة إعمار شاملة.