تعتبر إسرائيل أن تمديد إتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان حتى منتصف أيار يُشكّل مهلة زمنية للتوصل إلى تفاهم فعلي، وسط حديث عن نية استئناف وتصعيد الحرب في حال فشل المسار التفاوضي المباشر برعاية واشنطن.
ونقلت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" عن مصدر إسرائيلي، أن "إسرائيل لا يمكنها الانتظار إلى ما لا نهاية، وسيتم منح فرصة إضافية لمدة أسبوعين للمفاوضات، وبعد ذلك سيتم التحرك"، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر أن تل أبيب تخطط، في حال عدم تحقيق تقدم خلال هذه الفترة، للعودة إلى "القتال والنشاط المكثف" ضد حزب الله، وفق ادعائه.
وفي موازاة ذلك، أشار المصدر إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى خلال هذه المهلة إلى الدفع نحو عقد لقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني، جوزاف عون، رغم حالة التشكيك التي تسود لدى الأطراف المعنية في كلا الجانبين بشأن إمكانية تحقيق ذلك.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي بان مشكلتنا أن صاحب القرار بشأن وقف إطلاق النار مع لبنان هو ترامب.