اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسعي إلى فرض حصار بحري على إيران بهدف إجبارها على الاستسلام عبر الضغوط الاقتصادية وإثارة الانقسامات الداخلية.
وشدد قاليباف على أن مواجهة هذا المخطط تتطلب تعزيز الوحدة الداخلية، معتبراً أن أي انقسام يصب في مصلحة "الأعداء"، ومؤكداً التزام المسؤولين بتوجيهات مجتبى خامنئي، إلى جانب التنسيق الكامل بين القيادات السياسية والعسكرية. كما أبدى ثقته بقدرة الشعب الإيراني على إفشال هذه الضغوط وتحقيق "نصر كبير".
في المقابل، أكدت الإدارة الأميركية تمسكها بسياسة الضغط، إذ نقل موقع أكسيوس عن ترامب أن الحصار البحري سيستمر حتى توافق طهران على اتفاق يعالج المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي. واعتبر وزير الحرب الأميركي أن المواجهة مع إيران "ليست مستنقعاً"، محذراً من أن انتقادات بعض المشرعين الديمقراطيين تمنح طهران مكاسب دعائية.