عاجل:

في إيران: استخدم "ستارلينك" فأعدموه!

  • ١٨

بحسب ما أفاد به مقرّبون ومصادر مطلعة، فقد توفي "حسام علاءالدين"، نجل "الحاج أحمد علاءالدين" (صاحب "مجمّع علاءالدين" المعروف في طهران)، في ظروف غامضة بعد اعتقاله على يد عناصر تابعة للنظام الإيراني.

ووفق هذه الروايات، بدأت القضية باعتقال شقيقه "حميد علاءالدين"، الذي قيل إنه استُهدف بسبب استخدامه الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك". وتذكر المصادر أنه خلال مداهمة المنزل أصيب حميد برصاصة في ساقه. وبعد ذلك، استخدم عناصر النظام هاتفه لاستدراج حسام إلى المكان بذريعة وقوع "حادث سير"، ثم أقدموا على اعتقاله أيضاً.

وتفيد التقارير بأن عناصر النظام نقلوا حسام بعد اعتقاله إلى منزله، حيث تعرض أمام زوجته وابنتيه الصغيرتين للضرب المبرح. وبحسب مصادر مطلعة، كانت شدة الاعتداءات كبيرة إلى حد تسبب بنزف من الرأس والأذن، قبل أن يُلفّ ببطانية وينقل إلى جهة مجهولة. وفيما تقول عائلته إن الذريعة التي قدمها عناصر النظام اقتصرت على وجود مقاطع فيديو وصور مرتبطة بالاحتجاجات وموضوعات سياسية على هاتفه المحمول.

وتضيف المصادر أن حسام خضع في مكان احتجازه لاستجوابات قاسية وعنيفة، ثم انقطع خبره بالكامل لنحو شهر، قبل أن تُبلغ "النيابة" عائلته بأنه توفي بسبب "سكتة قلبية".

غير أن مقرّبين يؤكدون وجود آثار يُشتبه بأنها ناجمة عن التعذيب على جسده، وأن الرواية الرسمية لا تتطابق مع مشاهداتهم. ووفق ما نقلته العائلة، جرى تسليم الجثمان بشروط مشددة وقيود صارمة على مراسم التشييع والدفن، مع تحذير من أن الدفن يجب أن يتم خلال وقت محدود وبحضور الأقارب من الدرجة الأولى فقط، وإلا فلن يتم تسليم الجثمان.

وتشير التقارير كذلك إلى أن "حميد علاءالدين" أُفرج عنه مؤقتاً للمشاركة في مراسم دفن شقيقه، قبل أن يعود مصيره إلى ما تقرره الجهات الأمنية.

وبحسب المقربين، كان حسام علاءالدين في نحو الأربعين من عمره، وأباً لابنتين صغيرتين (نحو 6-7 سنوات و11-12 سنة)، وقد وصفوه بأنه شخص عادي وبعيد عن أي نشاطات عنيفة.

وحتى اللحظة، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن ملابسات اعتقاله، أو ظروف احتجازه، أو الأسباب الحقيقية لوفاته.

المنشورات ذات الصلة