إيست نيوز- علم موقع "إيست نيوز" من أوساط شبابية ناشطة ومقربة من كواليس الحزب التقدمي الاشتراكي، أن ثمة حالة من التململ والرغبة الجامحة في التغيير بدأت تخرج إلى العلن.
إذ تضع الكوادر الشبابية آمالها على النائب تيمور جنبلاط كقائد للمرحلة "الذهبية" القادمة، معتبرين أنه "الوحيد الذي امتلك الجرأة لقول "لا" لوليد جنبلاط في مفاصل معينة، وهو ما يراه الشباب مؤشرًا على استقلالية القرار".
كما تتصاعد التساؤلات داخل القواعد الشبابية "ألم يحن الوقت ليتحول الحزب إلى مؤسسة حقيقية تعتمد على الكفاءات بدلاً من المركزية المطلقة؟".
وتوجه المصادر رسالة مباشرة لوليد جنبلاط "لماذا لا تثق بشبابك؟"، مُعبرين عن استيائهم من معرفة القرارات المصيرية عبر الإعلام ومنصّات التواصل الإجتماعي، بدلاً من إشراكهم في مطبخ القرار ويطالب هؤلاء النشطاء بآلية واضحة تضعهم في صورة ما يجري في الكواليس، مؤكّدين أن الحزب يمتلك طاقات شبابية قادرة على إدارة المرحلة سياسيًا وطائفيًا بعيدًا عن الأنماط التقليدية.
×