عاجل:

شرط ترامب لزيارة لبنان!

  • ٦٩
خاصّ إيست نيوز- في وقت تتجه فيه الأنظار نحو العاصمة واشنطن ترقباً لما اذا كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيزور البيت الأبيض مُنتصف الشهر الحالي، برز سؤال آخر في الكواليس السياسية اللبنانية والأميركية حول حقيقة التحضير لزيارة مُرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بيروت خلال شهر أيلول المُقبل. 

وتشير الأجواء المسربة التي اطّلع عليها "إيست نيوز"، إلى أن منتصف شهر أيلول تم طرحه كموعد مبدئي لهذه الزيارة التاريخية، وسط حديث عن احتمال وصول ترامب عبر مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، في حال تم الانتهاء من تجهيزه لوجستياً وفنياً قبل حلول هذا الموعد، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل الملاحة الجويّة وتعدد المطارات في لبنان تحت غطاء دولي.

وبحسب مصدر مقرّب من إدارة ترامب، فقد أكّد لـ "ايست نيوز" أن الزيارة لا تزال في إطار التداول ولم تأخذ طابعاً رسمياً مؤكداً بعد، معتبراً أن التاريخ الذي تم تسريبه قد لا يكون دقيقاً تماماً. 

وكشف المصدر أن التوقيت المقترح قد يتزامن مع الافتتاح الرسمي لمبنى السفارة الأميركية الجديد في منطقة عوكر، وهو ما يعطي الزيارة بعداً بروتوكولياً ودبلوماسياً هاماً يعكس حجم الاهتمام الأميركي بالتموضع الاستراتيجي في لبنان.

ورغم هذه الأجواء، وضع المصدر علامات استفهام حول الأهداف الجوهرية للزيارة، مشيراً إلى أن الخطوة ترتبط بشكل وثيق بملف السلام الشامل في المنطقة وما قد تفرضه المرحلة المقبلة من تحولات كبرى.

ويبدو أن شرطاً أساسياً قد وُضع على الطاولة لإتمام هذه الزيارة، وهو إحراز تقدم ملموس في ملف إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، حيث ألمح المصدر إلى أن موافقة لبنان على السير في هذا المسار قد تكون السبب الرئيسي والوحيد الذي يدفع ترامب للقدوم إلى بيروت، مؤكداً في الوقت عينه أن أي زيارة من هذا النوع لن تقتصر على لبنان وحده، بل ستشمل حتماً زيارة موازية إلى إسرائيل لتكريس الاتفاقات.

وبين التوقعات الدبلوماسية والشروط السياسية الصعبة، يبقى الملف رهن التطورات الميدانية والسياسية في الأشهر القليلة المقبلة، وسط انقسام داخلي حول الثمن الذي قد يدفعه لبنان مقابل هذا الانفتاح الأميركي المفاجئ.
المنشورات ذات الصلة