عاجل:

علاج جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي..

  • ١٧

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي أن استخدام جرعات منخفضة من الدواء التجريبي «إندوكسيـفين» (Endoxifen) قد يفتح المجال لتطوير علاج وقائي أكثر أماناً وفاعلية للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية (JNCI Journal of the National Cancer Institute) يوم الاثنين، فإن النتائج تمثل خطوة واعدة نحو تحسين خيارات الوقاية لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وأوضح الباحثون أن الدراسة ركزت على مقارنة فعالية «إندوكسيـفين» بجرعات مُنخفضة مع العلاج التقليدي «تاموكسيفين»، المستخدم منذ أكثر من 40 عاماً للوقاية من عودة سرطان الثدي، رغم ارتباطه بآثار جانبية مثل الهبات الساخنة وأعراض شبيهة بسن اليأس.

وشملت التجربة 240 امرأة سليمة قبل انقطاع الطمث، تم توزيعهن عشوائياً لتلقي جرعات يومية من «إندوكسيـفين» بواقع 1 ملغ أو 2 ملغ، أو علاج وهمي، لمدة 6 أشهر، مع قياس كثافة أنسجة الثدي باعتبارها مؤشراً على خطر الإصابة.

وأظهرت النتائج أن جرعة 1 ملغ خفضت كثافة الثدي بنسبة 19%، بينما خفضت جرعة 2 ملغ بنسبة 26%، مقارنة بانخفاض بلغ 18.5% مع «تاموكسيفين» بجرعة 20 ملغ.

وفي ما يتعلق بالآثار الجانبية، سجّلت الجرعة الأعلى (2 ملغ) زيادة في أعراض مثل الهبات الساخنة والتعرّق الليلي، في حين أظهرت جرعة 1 ملغ مستوى أمان قريباً من العلاج الوهمي.

وخلص الباحثون إلى أن الجرعات المنخفضة من «إندوكسيـفين» قد توفر فعالية مماثلة أو أفضل من العلاج التقليدي، مع قدرة أعلى على التحمل، ما قد يمهّد لتطوير استراتيجيات وقائية أكثر أماناً ضد سرطان الثدي.

المنشورات ذات الصلة