أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، دعم واشنطن الكامل لمشروع الحرية الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحًا أن الهدف منه يتمثل في دعم الاقتصادين الإقليمي والعالمي عبر ضمان انسيابية حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأشار المتحدث إلى أن مهام المشروع دفاعية ومحددة ومؤقتة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وفّرت مسارًا آمنًا لعبور السفن التجارية في المضيق، مدعومًا بمظلة دفاعية لضمان سلامة الملاحة.
وأوضح أن المشروع بدأ تنفيذه بالفعل، ويشمل جميع السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مؤكدًا أن القوات الأميركية تقود هذه المبادرة لأجل العالم، بهدف السماح للسفن التجارية بالمرور بأمان.
وكشف عن تلقي واشنطن ردود فعل إيجابية من ملاك السفن وشركات التأمين بشأن المشروع، معتبرًا أن ذلك يعكس الثقة بالإجراءات المتخذة لتأمين الممر البحري الحيوي.
وأضاف أن القادة العسكريين الأميركيين في المنطقة يمتلكون كامل الصلاحيات اللازمة لحماية السفن التجارية، مشددًا على استمرار العمل لدعم الأمن الإقليمي وحماية حرية الملاحة.
كما أعلن المتحدث أن المسار الآمن الذي تم فتحه يتيح لسفن تعود لأكثر من 80 دولة الإبحار بأمان، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على ضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق دون عوائق.
وفي سياق متصل، شدد على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية فعّال ويؤتي ثماره، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية تواصل إحكام هذا الحصار بالتوازي مع دعم وتنفيذ مشروع الحرية.