عاجل:

الرئيس عون عرض مع مكي للمستجدات واطلع من سعيد على تطورات قوانين الإصلاح المصرفي واكد لنقابة اصحاب المستشفيات درس مطالبها

  • ١٩

شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات وزارية ونيابية ومالية.

وزاريا، استقبل الرئيس عون وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي وعرض معه للأوضاع الراهنة وآخر المستجدات على الساحة المحلية.

بعد اللقاء، قال الوزير مكي: "شددنا خلال اللقاء على أهمية التماسك الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، وأكدنا الثوابت الأساسية التي يتمسك بها لبنان في أي مفاوضات، وفي مقدمها تحرير كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها وعودة الأسرى الى اهلهم والنازحين إلى قراهم وبلداتهم إضافة إلى إعادة الإعمار".

أضاف: "أكدنا كذلك ضرورة أن نبقى موحدين، وأن نبتعد عن أي خطاب يخون أو يقسم، وأن نقف إلى جانب الدولة والجيش اللبناني بما يحمي استقرار البلاد ويعزز صمودها".

ماليا، عرض الرئيس عون مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد لآخر التطورات المتعلقة بقوانين الإصلاح المصرفي، إضافة إلى الاستقرار النقدي والاقتصادي في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة.

واطلع الحاكم الرئيس عون على زيارته المرتقبة للولايات المتحدة الأميركية، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع مسؤولين رئيسيين في صندوق النقد الدولي ومع مسؤولين في الولايات المتحدة معنيين بالشؤون النقدية والمالية ومسائل الخزانة.

واستقبل الرئيس عون وفدا من نقابة اصحاب المستشفيات في لبنان برئاسة البروفسور بيار يارد، الذي القى كلمة، عرض فيها لواقع المستشفيات والصعوبات التي تعاني منها "نتيجة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد"، وقال: "أود أن أبدأ كلمتي بشكر فخامتكم على إعطائنا فرصة لقائكم رغم مشاغلكم وجهودكم الكبيرة والكثيرة لإنقاذ لبنان من هذه المحنة التي يمر بها. وهذا يعكس حرصكم على القطاع الاستشفائي الذي أعطيتموه أولوية منذ توليكم قيادة الجيش ومن ثم رئاسة الجمهورية. وهو نابع من شعوركم بالمسؤولية الوطنية وأبوتكم تجاه كل لبناني متألم يحتاج الى العناية بصحته وهي اثمن ما يملكه".

اضاف: "نحن كنقابة، إذ نعي الصعوبات الكثيرة ودقة الوضع الاقتصادي والمالي، مستعدون كعادتنا لتحمل المسؤولية والمساهمة في المجهود الوطني لمعالجة المرضى والجرحى في خلال الأزمات والحروب المتلاحقة منذ ٧ سنوات. لكن اليوم، بعد أن أنهكت المستشفيات واستنزفت كل قدراتها واحتياطاتها المادية منذ العام 2019، نتطلع ونرجو أن تأخذ الدولة والسلطات المعنية الاجراءات اللازمة لمساعدتها في اجتياز هذه الأزمة غير المسبوقة التي ستؤثر سلبا لا سمح الله على قطاع طالما افتخر به اللبنانيون وتغنوا به".

واكد أن "مساعدتنا تأتي من خلال تسريع دفع المستحقات وتجاوز بعض الروتين الإداري، وإعطاء المستشفيات مبلغا "مقطوعا" عن كل يوم استشفاء لدعمها، نظرا للارتفاع الجنوني في سعر المحروقات الذي نتج عنه أيضا زيادة تقدر بين 15 و30 في المئة على أسعار المستلزمات الطبية والأوكسيجين والخدمات الفندقية...، مما جعل الفارق كبيرا جدا بين كلفة الاستشفاء الحقيقية والتعرفات المعمول بها حاليا".

وختم قائلا: "نحن نعلم فخامة الرئيس ثقل المسؤولية وصعوبة هذه الأيام، لكن نتمنى عليكم وأنتم مرجعنا وملاذنا، أن تعطوا توجيهاتكم للادارات الرسمية المعنية للتجاوب مع مطالبنا المحقة. وأتمنى لكم دوام التوفيق في قيادة وطننا الحبيب لبنان، والنجاح في كل خطواتكم الوطنية الشجاعة والمحقة لانقاذ البلد لما فيه خير ومصلحة جميع اللبنانيين".

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مركزا على "اهمية القطاع الاستشفائي في لبنان وصموده في خلال الازمات المتلاحقة منذ انفجار مرفأ بيروت وحتى اليوم"، لافتا الى "انعكاس الظروف الراهنة على الاوضاع الاقتصادية للمستشفيات التي هي جزء من معاناة مختلف المؤسسات العامة والخاصة في البلاد".

ولفت رئيس الجمهورية الى انه سيدرس المطالب التي اشار اليها البروفسور يارد، مع المعنيين "للوصول الى حلول مرحلية تساعد في معالجة الازمة التي ترزح تحتها المستشفيات"، وشدد على "ضرورة الاستمرار في تقديم الخدمات الاستشفائية للمواطنين والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والمؤسسات الضامنة للتخفيف قدر الامكان من معاناتهم".

واستقبل الرئيس عون السفير اللبناني السابق انطوان شديد وعرض معه لاخر التطورات.

المنشورات ذات الصلة