في خطوةٍ تُعدّ الأبرز هذا الموسم الدراسي، خرج اجتماع نقابة المعلّمين مع وزيرة التربية بتوافقات جوهرية تمسّ مسار الامتحانات الرسمية وآليات تنظيمها.
البريفيه إلى اللامركزية
أبرز ما أُفصح عنه توجُّهٌ جدّي نحو إلغاء الامتحان الوطني لشهادة البريفيه، والاستعاضة عنه بامتحانات تُجريها كلّ مدرسة بشكل مستقل، في مقاربةٍ تعكس رغبةً في تخفيف الضغط المركزي على الطلاب.
ثلاث دورات للبكالوريا
على صعيد امتحانات الـ Bac2، جرى التوافق على اعتماد ثلاث دورات امتحانية، تنطلق الأولى في موعدها المحدّد، مع منح الطالب صلاحية التقدّم لدورتين كحدٍّ أقصى، يفصل بينهما ثلاثة أسابيع.
تقليص المناهج قبل الخامس عشر من أيار
التزمت الوزارة بالإعلان عن تقليص المناهج الدراسية لمرحلتَي البريفيه والثانوي في مهلةٍ أقصاها الخامس عشر من شهر أيار الجاري، ممّا يُتيح للطلاب وقتاً كافياً لإعادة تنظيم مسارهم التحضيري.
تمديد العام الدراسي أسبوعاً
وفي السياق ذاته، قُرِّر تمديد العام الدراسي أسبوعاً واحداً إضافياً، بهدف تعويض ما فات من أيام تعليمية.
وتأتي هذه القرارات في سياقٍ بالغ الحساسية، إذ يترقّب الطلاب وذووهم أيّ وضوحٍ في المشهد الامتحاني، في ظلّ ضغوط متراكمة على المنظومة التربوية اللبنانية.