شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم على ان "يكون اهتمام المؤسسات الرسمية والجمعيات بالنازحين شاملا وان لا يكون حصرا على مراكز ايواء محددة بقرارات لان النازحين منتشرين في اكثر من موقع، ولا يجوز تحت اي ذريعة ولاي سبب عدم ايلائهم الاهتمام وتقديم متطلباتهم الحياتية اليومية". وسأل: "ألا يكفيهم ظلم العدوان والتهجير وتداعياته".
وقال بعد تفقده بعض مراكز الايواء في بيروت: "استمرار العدوان الاسرائيلي بهذا الشكل التصعيدي الهمجي الذي لا حدود له يؤكد ان العدو متفلت ولا يلتزم القرارات والمواثيق والاعراف الدولية ولذلك لم نر اي اثر ايجابي لما سمي بوقف اطلاق النار، وهذا ما يجب الانتباه اليه في مقاربة قضية العدوان كي لا تشكل اي خطوة ورقة استثمار واستغلال لخطوات يريد الاميركي تقديم اوراق رابحة للاسرائيلي على حساب سيادتنا وارضنا والكرامة الوطنية".
ودعا إلى "تحصين الواقع الوطني بوحدة الموقف الداخلي حماية للبنان وبقائه ووجوده الذي يستهدفه المشروع الصهيوني، وكل ذلك يتم تأمينه بالعودة الى نصائح الرئيس نبيه بري لمواجهة المشروع العدواني والتزام الرؤية الوطنية الجامعة انطلاقا من المصلحة الوطنية بعيدا عن الاملاءات والتوجهات الخارجية التي تلتزم بشكل او بآخر مصلحة الكيان الصهيونى ومشاريعه التفتيتية التخريبية".