عاجل:

لبنان في كلام الشيباني… إشارات أمنية لافتة من دمشق

  • ١٤
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل لم تصل حتى الآن إلى "نتيجة ملموسة"، مشددًا على أن دمشق تسعى إلى بناء علاقة "مستقرة وهادئة" مع الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تركيزها على إعادة إعمار البلاد وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السوريين.

وفي سلسلة مواقف أعلنها من بروكسل، شدد الشيباني على أن أولوية سوريا في المرحلة الحالية تتمثل في استعادة الاستقرار الداخلي وإعادة بناء ما دمرته سنوات الحرب، قائلاً: "نريد أن نركز على إعادة الإعمار واستقرار سوريا وتهيئة البيئة الآمنة لعودة السوريين".

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، أوضح الشيباني أن دمشق "ملتزمة باتفاقية 1974 لفض الاشتباك"، معربًا عن أمله في الوصول إلى "علاقة مستقرة وهادئة مع الجانب الإسرائيلي"، رغم عدم تحقيق تقدم ملموس حتى الآن في مسار المفاوضات.

وفي موقف لافت، تحدث وزير الخارجية السوري عن "هواجس أمنية" لدى بلاده تجاه "الميلشيات المسلحة في لبنان التي تعمل خارج سيادة الدولة"، من دون أن يسمّي جهات محددة.

كما أكد الشيباني أن سوريا تنظر إلى جميع مواطنيها على قدم المساواة، قائلاً: "لدينا مواطنون سوريون وليست هناك أكثرية وأقلية وحقوق الجميع محمية".

وعلى المستوى الدولي، شدد الشيباني على أهمية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج، معتبرًا أنهم "شركاء" في المرحلة المقبلة، ومعربًا عن أمله في مساهمتهم بإنجاح "التجربة السورية".

كما وجّه شكرًا إلى دول الاتحاد الأوروبي على استضافة السوريين خلال السنوات الماضية، واصفًا المرحلة التي مرت بها سوريا خلال الأعوام الـ14 الماضية بـ"العصيبة".

وأضاف أن الشراكة مع أوروبا "تستند بقوة إلى الموقف الأوروبي الذي أكد بوضوح التزامه بوحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها".

وأشار الشيباني إلى أن وجود الوفد السوري في بروكسل يهدف إلى "تجاوز منطق المساعدات الطارئة والعمل الإغاثي"، والعمل على تأسيس "شراكة استراتيجية مبنية على الالتزامات المُتبادلة".
المنشورات ذات الصلة