عاجل:

إيران برميل بارود جاهز للانفجار!

  • ٢٢
أكد عليرضا جعفر زاده، معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنتون، أن المجتمع الإيراني يعيش حالياً حالة غليان غير مسبوقة، حيث تلاقت عوامل الفقر المدقع، والتضخم الجامح، وانهيار البنية التحتية، لتجعل من البلاد برميلاً من البارود السياسي الذي يوشك على الانفجار الشامل في وجه ما تبقى من هيكلية النظام المترنح.

وقال جعفر زاده: "إن ما نشهده اليوم هو التحطيم الكامل لحاجز الخوف؛ فرغم القمع المؤسسي، تحول الغضب الشعبي المتراكم منذ انتفاضات 2017 و2022 إلى راديكالية سياسية منظمة لا ترى شرعية لأي من مؤسسات الدولة، خاصة بعد الهزائم العسكرية التي منيت بها آلة النظام الحربية في الخارج، والتي أدت إلى انكشاف هشاشة الحرس وبؤس سياسات الولي الفقيه".

وأضاف: "لقد دخل الاقتصاد الإيراني غرفة الإنعاش فعلياً؛ حيث تسببت مغامرات النظام وتداعيات الحرب الخارجية في توقف المصانع الكبرى وعجزها عن دفع الرواتب، بينما تُنهب الثروات النفطية عبر شبكات سمسرة سرية لتمويل أجهزة القمع، في وقت يواجه فيه المواطن الإيراني الجوع والدمار المنهجي لسبل عيشه".

وتابع جعفر زاده موضحاً الدور المحوري للمقاومة: "إن وحدات المقاومة داخل البلاد تقود الآن مرحلة استراتيجية حاسمة، حيث تركز جهودها على جمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ ضربات جراحية لمراكز القمع، ممهدة الطريق للسقوط الحتمي للنظام الذي فقد رأسه بموت الملا علي خامنئي، وهو ما دفع الملالي إلى تصعيد حملات الإعدام بشكل هستيري لمحاولة السيطرة على الذعر الداخلي".

وأوضح جعفر زاده أن لجوء النظام المتهالك إلى المشانق هو اعتراف صارخ بهزيمته، قائلاً: "إن تنفيذ حكم الإعدام مؤخراً بحق 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، ومن بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، هو محاولة يائسة لترهيب المجتمع، لكن هذه الدماء لن تزيد وحدات المقاومة إلا إصراراً على حسم المعركة في قلب طهران".

وأكد جعفر زاده على البديل السياسي القائم: "بإعلان السيدة مريم رجوي تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى مخطط المواد العشر، انتقلت المقاومة الإيرانية من مرحلة التحدي الميداني إلى جهوزية كاملة لاستلام زمام الأمور ونقل السيادة إلى الشعب، وضمان عدم حدوث فراغ في السلطة بعد الانهيار الوشيك لنظام ولاية الفقيه".

واختتم جعفر زاده تصريحه بالقول: "إن عهد الملالي قد انتهى فعلياً مع موت خامنئي وتحطم هيبة الحرس تحت وطأة الحرب الخارجية؛ وإيران المستقبل، كما رسمتها المقاومة، ستكون جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وخالية من السلاح النووي، تقوم على فصل الدين عن الدولة وتستعيد كرامة الإنسان الإيراني".
المنشورات ذات الصلة