أكد قائد عمليات كربلاء في العراق، الفريق الركن علي الهاشمي، أن القوة التي نفذت عملية الإنزال في بادية النجف كانت إسرائيلية ومجهزة بأسلحة أميركية، وذلك على خلفية الجدل الذي أثير بشأن تقارير تحدثت عن وجود موقع سري استخدم خلال الحرب على إيران.
وقال الهاشمي، إن القوات الأمنية العراقية تحركت فور رصد القوة في بادية النجف، مشيراً إلى أن وحدات من الجيش وصلت إلى موقع الإنزال خلال أقل من 48 ساعة، لكنها لم تعثر على أي آثار أو مؤشرات تدل على وجود قاعدة عسكرية.
وكانت الحكومة العراقية قد أكدت، الاثنين، أن القوات الأمنية اشتبكت بالفعل في آذار الماضي مع قوات مجهولة، قبل أن تنسحب تلك القوات تحت غطاء جوي.
وشددت بغداد على عدم وجود أي قواعد أو قوات أجنبية غير مرخصة داخل الأراضي العراقية حالياً.
وفي موازاة ذلك، أطلقت القوات العراقية بالتعاون مع الحشد الشعبي عملية أمنية واسعة تحت عنوان فرض السيادة في صحراء النجف وكربلاء، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.
كما أعلنت وزارة الدفاع العراقية وصول رئيس أركان الجيش إلى منطقة النخيب لمتابعة الجاهزية الأمنية والاطلاع على تطورات الأوضاع الميدانية.
وكان رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية قد أوضح، الأحد الماضي، أن حادثة الإنزال تعود إلى الخامس من آذار 2026، عندما اشتبكت قوة أمنية عراقية مع عناصر وصفها بالمجهولة وغير المرخصة، ما أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة اثنين آخرين.
وأكدت السلطات العراقية استمرار عمليات التفتيش في المناطق الصحراوية، مشيرة إلى أنها لم ترصد أي وجود عسكري غير قانوني خلال الشهرين الماضيين.