عاجل:

"الخط البرتقالي".. إسرائيل توسّع سيطرتها داخل غزة بعد تعثر اتفاق وقف النار

  • ٢٥

يتصاعد الجدل حول ما بات يُعرف بالخط البرتقالي في قطاع غزة، بعد تقارير تحدثت عن توسع جديد للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، متجاوزاً حدود الخط الأصفر الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول 2025.

ونقلت صحيفة إسرائيل هيوم عن دبلوماسي غربي قوله إن القوات الإسرائيلية سيطرت على مناطق إضافية كانت خاضعة لحركة حماس، مشيراً إلى أن الخط البرتقالي بدأ يحل عملياً محل الخط الأصفر نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة.

وأوضح الدبلوماسي أن هذا التوسع جرى بعلم ما يسمى بمجلس السلام، مبرراً الخطوة بعدم التزام حماس ببند نزع السلاح المنصوص عليه في الاتفاق، ومشيراً إلى احتمال اتخاذ إجراءات إضافية خلال المرحلة المقبلة.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان الخط الأصفر يفصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرق القطاع والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غرباً، على مساحة تُقدّر بنحو 53% من غزة.

في المقابل، قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن إسرائيل دفعت الخط الأصفر نحو الغرب بمساحات إضافية تراوح بين 8 و9%، ما يعني أن أكثر من 60% من مساحة القطاع باتت تحت السيطرة الإسرائيلية، وفق تقديراته.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة وجود خرائط جديدة تتضمن ما يُعرف بالخط البرتقالي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن فرق الإغاثة الإنسانية أُبلغت بضرورة التنسيق المسبق مع إسرائيل عند التحرك في تلك المناطق، معتبراً أن ذلك يعكس اتساع نطاق المناطق غير الآمنة داخل القطاع.

وأشار دوجاريك إلى أن الخط البرتقالي أُنشئ داخل حدود الخط الأصفر الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب.

وفي الميدان، أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي واصل نقل العلامات الإسمنتية التي تحدد الخط الأصفر إلى مناطق أعمق داخل غزة منذ بدء تنفيذ الاتفاق، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح جديدة، خصوصاً من مناطق خان يونس وشرق حي الزيتون وبلدة جباليا.

وترافق التوسع الإسرائيلي، بحسب المصادر، مع غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار قرب مناطق التماس، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين بزعم تجاوز الخط الأصفر أو الاقتراب منه.

المنشورات ذات الصلة