عاجل:

الفوعاني: حماية الأرض والسيادة والناس حق وطني وإنساني مشروع

  • ٢٦

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني خلال ندوة سياسية، أن "المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني والسياسي في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على الجنوب ومحاولات فرض الوقائع بالقوة والإرهاب المنظم".

وشدد على أن "موقف حركة أمل بقيادة الرئيس نبيه بري ثابت لجهة التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمها وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة الأهالي إلى قراهم، ورفض التفاوض المباشر مع العدو".

وأشار الى أن "المقاومة تبقى الرد الحقيقي والطبيعي على انتهاكات العدو الإسرائيلي واعتداءاته وإرهابه المنظم بحق لبنان واللبنانيين"، لافتا إلى أن "حماية الأرض والسيادة والناس ليست خيارا سياسيا عابرا، بل حق وطني وإنساني مشروع".

وأكد الفوعاني "إيمان حركة أمل بأن حماية كرامة الإنسان اللبناني وصون السلم الأهلي وتعزيز الحوار الوطني بين جميع المكونات تبقى ركائز أساسية لحماية لبنان ومنع انزلاقه نحو الفوضى والانقسام".

وقال: "الرئيس نبيه بري يعتبر أن "عودة الأهالي توازي بسم الله الرحمن الرحيم"، في تعبير واضح عن البعد الوطني والإنساني والأخلاقي لقضية الجنوب وأبنائه".

أضاف: "مسؤولية الدولة اليوم يجب ألا تقتصر على الخطابات والشعارات، بل أن تتجسد عبر خطوات عملية لمساندة النازحين وتأمين احتياجاتهم الاجتماعية والإنسانية والمعيشية، بما يحفظ كرامتهم وصمودهم في هذه الظروف الصعبة".

ودعا "الاغتراب اللبناني إلى الاضطلاع بدوره الوطني والإنساني في دعم أهله وبلداتهم وقراهم"، مؤكدا أن "اللبنانيين المنتشرين في العالم كانوا دائما سندا حقيقيا لوطنهم في الأزمات الكبرى، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى أوسع حالة تضامن وتكافل وطني".

وختم بالتأكيد على أن "حركة أمل ستبقى حركة حماية الدولة والسلم الأهلي والشراكة الوطنية، وأن قوة لبنان الحقيقية تكمن في وحدته الداخلية وتمسكه بحقوقه الوطنية وثوابته الجامعة".

المنشورات ذات الصلة