كشفت تقارير استخباراتية أميركية عن محادثات أجرتها شركات صينية مع مسؤولين إيرانيين بشأن صفقات أسلحة محتملة، مع خطط لنقل المعدات العسكرية عبر دول وسيطة لإخفاء مصدرها الحقيقي، في خطوة قد تزيد التوتر بين واشنطن وبكين.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تشير إلى وجود نقاشات فعلية حول نقل أسلحة إلى إيران، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت أي شحنات قد أُرسلت بالفعل أو ما إذا كانت هذه التحركات تمت بموافقة رسمية من الحكومة الصينية.
وأوضح المسؤولون أن التقديرات الاستخباراتية اختلفت بشأن وصول أسلحة صينية إلى دول وسيطة، لكنهم أكدوا عدم رصد استخدام أسلحة صينية ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر شباط الماضي.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأميركية تحاول الموازنة بين الضغط على الصين بشأن إيران والحفاظ على مسار تهدئة في العلاقات الثنائية بين البلدين.