نقلت مجلة شبيغل، عن مسودة برنامج حكومة حزب البديل من أجل ألمانيا، أن الحزب يخطط لإعادة تشغيل خط أنابيب "السيل الشمالي"، إذا فاز في الانتخابات المقبلة في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن.
وذكرت المجلة أن الانتخابات في هذه الولاية الفيدرالية ستجرى في 20 سبتمبر 2026.
ووفقا للمجلة، جاء في مشروع برنامج الحزب: "يجب إصلاح خط أنابيب السيل الشمالي، وإعادة تشغيل خط أنابيب الغاز المذكور الذي يمر عبر بحر البلطيق".
وأكدت المجلة أن هذه ليست مجرد شعارات انتخابية، بل خطة عمل ملموسة لتشكيل الحكومة المقبلة.
ونوهت المجلة بأن حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) يتصدر استطلاعات الرأي حاليا في مكلنبورغ-فوربومرن بنسبة تأييد تبلغ 35%، مما يجعل مشاركته في تشكيل الحكومة الجديدة أمرا مرجحا.
ووقع انفجاران في خطي أنابيب تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، "السيل الشمالي-1" و"السيل الشمالي-2"، في 26 سبتمبر 2022.
وأشارت شركة نورد ستريم إيه جي، المشغلة لخطي الأنابيب، إلى أن الأضرار التي لحقت بالأنابيب غير مسبوقة، وأن تقدير مدة الإصلاحات أمرٌ صعب.
وفتحت النيابة العامة الروسية التحقيق في الحادث بتهمة الإرهاب الدولي. وفي خريف العام الماضي، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين أن لدى موسكو "معلومات موثوقة" تؤكد التورط المباشر للولايات المتحدة وبريطانيا في تفجيرات خطي أنابيب الغاز "السيل الشمالي". وانتقد ناريشكين التحقيقات الغربية في الحادث، ونوه بأن مسارها لا يوحي بالأمل في كشف الجناة الحقيقيين أو محاسبتهم".
وأشار إلى أن روسيا طلبت مرارا من الدول الأوروبية تزويدها ببيانات تتعلق بالتفجيرات، "لكنها لم تتلقَّ أي رد". ووصف الرواية الغربية التي تتهم "غواصين أوكرانيين هواة" بأنها "موجّهة لتضليل الرأي العام".