تفقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، مشروع مجمع الأبنية الحكومية في محلة الجرد في بلدة شحيم، يرافقه رئيس البلدية طارق شعبان، حيث اطلع على سير العمل والأشغال الجارية لاستكمال تنفيذ المشروع.
بعدها انتقل الوزير الحجار الى مبنى بلدية شحيم وجال في ارجائه، برفقة رئيس وأعضاء المجلس البلدي. ثم عقد اجتماعا مع أعضاء المجلس البلدي بحضور النائب السابق محمد الحجار ومفوض الحكومة في مؤسسة كهرباء لبنان محمد أمين، حيث جرى التداول في مجمل القضايا التي تهم البلدة على الصعد كافة، لا سيما التحديات الأمنية، فضلا عن القضايا المطلبية لناحية مجمع الأبنية الحكومية في شحيم، وتعبيد الطرق وتحسين البنى التحتية، بالإضافة الى واقعي الكهرباء والمياه.
وكان نقاش موسع حول ملف النزوح وتداعياته على المجتمعات المضيفة.
وانتقل بعدها الوزير الحجار الى قاعة أخرى في البلدية للقاء مخاتير بلدة شحيم ومسؤولي الأحزاب والجمعيات ومدراء المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة في البلدة.
وقال الوزير الحجار: "يدرك الجميع الظروف التي يمر بها البلد، إلا ان بلدتي شحيم لم تغب عن بالي وانا دوما على تواصل مع النائب الدكتور بلال عبدالله والدكتور محمد الحجار ومع بلدية شحيم للعمل سويا على تقديم ما يمكن لأهلنا، هناك مشاريع نعمل عليها كمشروع الأبنية الحكومية الذي سيبصر النور قريبا وهو مشروع ضخم، وقد تواصلت اليوم مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار الدكتور محمد قباني الذي ابلغني بأن الأشغال ستبدأ في فترة قريبة، وهذا المشروع يعطي دفعا كبيرا للمنطقة ككل".
أضاف: "يجري العمل ايضا على حفر بئر لضخ المياه الى خزان بلدة شحيم ليعوض النقص في المياه، فضلا عن مشاريع اخرى"، مردفا "نحن حاضرون للمساعدة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، سواء الإقتصادية او الحرب او ظروف النزوح الضاغطة".
ولفت الى ان "شحيم ومنطقة اقليم الخروب اثبتت انها منطقة تتمتع بأعلى مستوى من الوطنية والإنسانية والأخلاق العالية، وكل لبنان يشهد بانها احتضنت الاهالي النازحين بعيدا عن الاختلاف السياسي وعن كل ما حصل في الماضي".
وختم: "افتخر بأنني ابن شحيم وابن اقليم الخروب وجميعنا نفتخر بأن منطقتنا لطالما حملت النجاحات وتُخرّج داخل لبنان وخارجه شخصيات عديدة في مختلف المواقع"، مشيرا إلى أنه "على رؤساء البلديات والمخاتير مسؤوليات كبيرة ولهم دور اساسي معنا فيجب ان يكون همنا الوحيد خدمة البلد".