استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب في العاصمة دمشق، يوم السبت، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وذكرت الرئاسة السورية أن لقاء الشرع بالمبعوث الأميركي حضره وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وأفادت في بيان مقتضب، أنه جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة المبعوث الأميركي إلى دمشق لتسلط الضوء على طبيعة التحركات الدبلوماسية الجديدة وآفاق العلاقات بين واشنطن والحكومة السورية، خصوصا في المجالات التنموية والاقتصادية.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، قد أكد في منشور على منصة "إكس"، أن التحول التاريخي الذي تشهده سوريا يدخل مرحلة جديدة تتسم بتعزيز الاستقرار، مشيرا إلى أن استمرار قنوات التواصل بين الحكومة السورية و"قسد" يعكس أهمية اعتماد الحوار البناء في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح باراك أن هذا الانخراط المتواصل بين الجانبين يشكل مؤشرا على وجود إرادة مشتركة لدعم مسار الاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا، بما يضمن مستقبلا أكثر أمنا لجميع السوريين.
وجاءت تصريحات باراك تعليقا على الإفراج عن 232 من المنتسبين لـ"قسد" في محافظة الحسكة يوم الجمعة الماضي، وذلك بجهود الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الـ 29 من يناير بين دمشق و"قسد" بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في المحافظة.
يُشار إلى أن الحكومة السورية أعلنت في الـ 29 من يناير التوصل إلى اتفاق شامل مع "قسد" يتضمن وقف إطلاق النار، والبدء بعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، إضافة إلى دخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر.