عاجل:

الإمارات تمدّ خط أنابيب لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز

  • ٢٤

قال مكتب أبو ظبي الإعلامي، إن الإمارات ستسرع وتيرة بناء خط أنابيب ⁠نفط جديد بهدف مضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عبر إمارة الفجيرة بحلول عام 2027، وذلك عبر مشروع من شأنه أن يوسع بشكل كبير ⁠قدرتها على تجاوز مضيق هرمز.

وذكر المكتب أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد وجّه "أدنوك" ⁠بتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب (غرب-شرق 1)، وذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة ‌الشركة.

وأضاف: إن خط الأنابيب قيد الإنشاء ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027.

ولم يكشف مكتب أبو ظبي الإعلامي عن الجدول الزمني الأصلي للمشروع.

ويمكن أن تصل الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب أبو ظبي للنفط الخام "أدكوب"، المعروف أيضاً باسم خط أنابيب (حبشان - الفجيرة)، إلى 1.8 مليون برميل يومياً. وأثبت هذا الخط أهميته البالغة مع سعي الإمارات إلى زيادة التصدير من ساحل خليج عُمان مباشرة.

والإمارات والسعودية هما المنتجان الخليجيان الوحيدان اللذان يمتلكان خطوط أنابيب لتصدير النفط الخام بعيداً عن مضيق هرمز، بينما تتمتع سلطنة عمان بساحل طويل على خليج عُمان.

ولن يتعارض خط الأنابيب الإماراتي الجديد مع خط أنابيب شرق - غرب السعودي الذي وصفه أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" العملاقة للنفط بأنه شريان حياة بالغ الأهمية.

وقال الناصر: إن "أرامكو" رفعت طاقة خط الأنابيب إلى سبعة ملايين برميل يومياً في ثمانية أيام، ما حافظ على تدفق حوالى 60% من الكميات التي كانت المملكة تصدرها قبل الحرب.

يأتي الإعلان عن خط الأنابيب الجديد بعد انسحاب الإمارات قبل أسبوعين من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، التي تقودها السعودية فعلياً، ما حررها من الالتزام بحصص إنتاج للنفط.

وقال وزير الطاقة الإماراتي لرويترز العام الماضي: إن بلاده قادرة على زيادة طاقتها الإنتاجية إلى ستة ملايين برميل يومياً إذا لزم الأمر.

وتستهدف أدنوك الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول العام المقبل، وهو هدف تم تقديمه ثلاث سنوات. وذكرت الشركة في أيار 2024 أن ⁠طاقتها الإنتاجية بلغت 4.85 مليون برميل يومياً، ولم تقدم أي تحديث منذ ذلك الحين.

وأكد المدير المالي لشركة أدنوك للحفر، إحدى الشركات الست التابعة للمجموعة والمدرجة في البورصة، لرويترز هذا الأسبوع أن الشركة مستعدة لأي توسعة في الطاقة الإنتاجية تحتاجها أدنوك.

وأفادت رويترز في آذار بأن إنتاج الإمارات في كانون الثاني قبل الحرب كان أقل قليلاً من 3.4 مليون برميل يومياً، لكنه انخفض إلى أكثر من النصف بعد إغلاق المضيق فعلياً، ما أجبر أدنوك على إيقاف بعض عمليات الإنتاج.

وأصبحت الفجيرة شريان حياة للإمارات في عدة أوجه بما فيها واردات المواد الغذائية التي ‌تعتمد عليها البلاد بشدة. وتعرض ميناء الفجيرة للهجوم عدة مرات، وألقت الإمارات بمسؤولية الهجمات على إيران، والتي أجبرتها على تعليق عمليات شحن النفط مؤقتاً في أبريل نيسان. وتعرض ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، والذي ينتهي عنده خط أنابيب شرق - غرب، للاستهداف أيضاً.

وقالت رويترز هذا الشهر: إن الإمارات وزبائنها المشترين للنفط سيّروا في الآونة الأخيرة عدة ناقلات من المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاص بها لتجنب الهجمات الإيرانية، وذلك في محاولة لنقل النفط العالق في الخليج.

المنشورات ذات الصلة