أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "الاعتداءات الإرهابية الغادرة على دولة الإمارات تتواصل، ولكنها هذه المرة تجاوزت كل الخطوط الحمر، ووصلت إلى المحرّمات وتداعياتها البيئية الخطِرة العابرة للحدود، بما يمسّ حياة ملايين البشر، فضلاً عن انتهاكها للقوانين الدولية التي تحظر اللجوء إلى استهداف المنشآت النووية السلمية".
وأوضحت أن "عدوان الأمس الذي طاول مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بطائرة مسيّرة دخلت أراضي الدولة من الجهة الغربية من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير في مستويات السلامة الإشعاعية، كان جزءاً من اعتداء أوسع من ثلاث طائرات مسيّرة تم التصدي لاثنتين منها بنجاح، فيما أصابت الثالثة المولد الكهربائي".
وفي حين لفتت إلى أن السلطات المعنية اتخذت كل الإجراءات الاحترازية اللازمة التي أكدت أن الحادث لم يؤثر في سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع المحطات تعمل بصورة طبيعية. وهذا بحد ذاته يشكّل عنصر أمان واطمئنان بأن الأوضاع تحت السيطرة ولا خوف من أي أذى محتمل"، أوضحت أن "دولة الإمارات أكدت مراراً أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي وفقاً للقانون الدولي. وهذه المرة تؤكد أن هذا العدوان لن يمر وسوف تقتص من المعتدين، أياً كانوا، ولن تتسامح مع أي عمل إرهابي يطال أرضها ويمس أمنها وسيادتها التي ستظل عزيزة رغم أنف المعتدين".