أعلنت النقابات العمالية إضرابًا في قطاع المواصلات والتعليم لفترة 24 ساعة ، بدء؟ا من مساء أمس حتى مساء اليوم ، وذلك بسبب "التدهور الحاد للوضع العالمي، كنتيجة مباشرة للسياسات العدوانية التي تنتهكها دول ذات سيادة، والتي تنتهك القانون الدولي، والتي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، بتواطؤ من الاتحاد الأوروبي، مع اتساع جبهات الحرب، الأمر الذي، بالإضافة إلى تسببه في آلاف القتلى، له عواقب جيوسياسية واقتصادية وخيمة على العالم أجمع، وعلى بلدنا أيضاً".
وأوضحت النقابات أن الاضراب سببه أيضا "تجدد العدوان على أي مبادرة سلام تهدف إلى وقف سياسات الحرب، والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، والعدوان على لبنان، والذي أدى بالفعل إلى الحصار غير القانوني لأسطول الصمود العالمي، والاحتجاز غير القانوني لسفن متجهة إلى غزة، بما في ذلك سفينة إيطالية، والاعتقال غير القانوني لاثنين من نشطاء السلام المحتجزين في السجون الإسرائيلية، في غياب أي إدانة أو عقوبات حقيقية من الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي. بالاضافة إلى استمرار التهديدات الأميركية بغزو دول ذات سيادة مثل فنزويلا وكوبا، اللتين تخضعان لحصار إجرامي منذ أكثر من 60 عاماً بتواطؤ من الحكومات الإيطالية".
أضاف البيان:"بالنظر إلى الآثار الوخيمة للحروب المستمرة على أسعار الطاقة، وبداية موجة تضخم جديدة ستؤثر على العمال والمتقاعدين والطلاب والمواطنين الذين يعانون بالفعل عدم مواءمة الأجور والمعاشات التقاعدية مع تكاليف المعيشة بدءًا من عام 2022 وبالنظر إلى تحويل مبالغ طائلة من الأموال العامة المخصصة لتمويل الأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الصحية والمدارس وسياسات الإسكان وغيرها من الخدمات الأساسية، نحو خطط إعادة تسليح غير منطقية من شأنها أن تصل إلى ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي في غضون سنوات قليلة، وبالنظر إلى عدم رغبة الحكومة الإيطالية في استغلال الأرباح الهائلة لشركات الطاقة والنظام المصرفي للتخفيف من أعباء الأزمة، التي ستثقل كاهل العمال وأسرهم اليوم ولفترة طويلة قادمة. من أجل تدخلات فورية وهيكلية لحماية الأجور والمعاشات التقاعدية في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة الناتج عن الحرب، وذلك من خلال استحداث آلية للتعديل التلقائي للأجور والمعاشات التقاعدية بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتطبيق حد أدنى مناسب للأجور التعاقدية".
قال المناضل النقابي في قطاع المواصلات جينارو سرجو "للوكالة الوطنية للاعلام" : " الحروب لا تحمل فقط الويلات بل انها تنعكس سلبا على الاقتصاد وضعف القدرة الشرائية للعمال . لذلك هناك ترابط قوى لما يحدث الان من حروب امبريالية في مختلف مناطق العالم".
×