أكّد النائب طوني فرنجيه أنه "ليس كلّ المسيحيين مع المفاوضات المباشرة ومن اليوم الأوّل أيّدنا المفاوضات غير المباشرة وما زلنا ندعمها ونعلم مدى الضغوطات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية الذي لا نحسده على ما يمر به، والمطلوب أن يتحلّى الجميع بموقف وطني".
وقال فرنجيه في تصريح له من مجلس النواب: "المشكلة عند البعض أنهم يرون الجزء الذي يخدمهم من الحرب فيتحدثون عن صواريخ الحزب الـ 6 ويتناسون الشهداء اللبنانيين الذي يسقطون يومياً بفعل الغارات والضربات الإسرائيلية العنيفة والقرى الجنوبية المحتلة، كما يتناسون عدم التزام إسرائيل بوقف النار طيلة 15 شهراً".
واضاف: "لا نسمح لأيّ أحدٍ أن يعيّر المرده بوطنيّته وكلّ ما حكي عن انقلابات هو خرافات اخترعتها جهات معروفة والعتب على من صدّق هذه الجهات".
وفي ما يتعلق بقانون العفو العام، أشار إلى أننا "نؤيّد قانون العفو العام من حيث المبدأ ونحن ننتمي إلى مدرسة المسامحة والغفران، غير أن الشيطان يكمن في التفاصيل. يجب الا يفصّل القانون على قياس أحدٍ حتى يتم اقراره بما يضمن رفع المظلومية وتخفيض العقوبات وذلك مع بعض الإستثناءات (القتل عمداً، الإرهاب، الإغتصاب...)".