اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن "منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في بداية ولاية دونالد ترامب الجديدة، تأخرّت في إعلان تفشّي فيروس إيبولا.
وردّا على سؤال لصحافيين بشأن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع تفشّي الفيروس، قال روبيو: "المرجع سيكون بطبيعة الحال مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) ومنظمة الصحة العالمية التي للأسف تأخّرت بعض الشيء على هذا الصعيد".
وأعلن روبيو أن "الولايات المتحدة التي التزمت تقديم مساعدة بقيمة 13 مليون دولار بعد اقتطاع حادّ في المساعدات العام الماضي، تنوي افتتاح حوالى 50 عيادة لمعالجة مرضى إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية".
ولفت إلى أن "الوصول صعب بعض الشيء لأنها مناطق ريفية نائية... في بلد تمزّقه الحرب للأسف"، مؤكّدا "التزاما كاملا في هذا الصدد" من جانب الولايات المتحدة.