اتهم منظمو "أسطول الصمود" الحكومة الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات بحق نشطاء اعتُقلوا أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى غزة، مشيرين إلى أن عدداً منهم نُقل إلى المستشفى بسبب إصابات، فيما تحدث 15 ناشطاً على الأقل عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب، وفق المنظمين.
في المقابل، زعمت مصلحة السجون الإسرائيلية أن هذه الاتهامات "غير صحيحة"، مدعية أن "جميع الموقوفين يُحتجزون وفق القانون وتُحترم حقوقهم الأساسية، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة".
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت، الثلاثاء، أسطولاً يضم 50 قارباً في المياه الدولية واعتقلت 430 شخصاً كانوا على متنه أثناء توجههم إلى قطاع غزة.
وأثارت القضية موجة انتقادات دولية، خاصة بعد تداول مقطع مصور لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يسخر من بعض النشطاء، فيما أشارت إيطاليا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تناقش فرض عقوبات عليه.