عاجل:

سجناء يسيطرون على سجن في فنزويلا: تعذيب وسوء معاملة

  • ١٤
سيطر مئات السجناء الذين يزعمون تعرّضهم للتعذيب على سجن في غرب فنزويلا الأحد، حيث طالبوا بإقالة مديره.

وشوهدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من سجن مدينة باريناس جراء حرق الأغطية، بينما تجمّع نزلاء على سطحه وهم يهتفون “أوقفوا التعذيب! أوقفوا التعذيب”.

ورفعوا لافتات كُتب عليها “أنقذونا”، و”إنهم يعذبوننا”.

وحاصرت قوات مكافحة الشغب مركز باريناس القضائي للاحتجاز الواقع على بعد نحو 500 كيلومتر من العاصمة كراكاس.

وتجمّع عشرات من أفراد عائلات السجناء في مكان قريب وقد بدا عليهم القلق.

وقالت يليتزا أرولو إنها لم تتلق أي خبر عن ابنها السجين في باريناس منذ 8 مايو/ أيار.

وأضافت خارج السجن “هم يعانون لأنهم يضربونهم ضربا مبرحا ويعذبونهم ويسكبون الماء البارد عليهم ويصعقونهم بالكهرباء ويضرمون النار فيهم ويسيئون معاملتهم بشدة”.

وتابعت “نريد إقالة المدير”.

وذكر أقارب سجناء أن عددا من النزلاء أصيبوا بجروح.

وأعلن المرصد الفنزويلي للسجون، وهو منظمة إنسانية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن “نحو 1,200 رجل وأكثر من 100 امرأة محتجزين في باريناس بدأوا إضرابا”.

وأضاف المرصد أن الوزارة المسؤولة عن إدارة السجون “تتجاهل السجناء الذين ينددون بسوء المعاملة منذ أكثر من أسبوع. ولا أحد يصغي إليهم، بل على العكس، يطلقون عليهم النار والغاز المسيل للدموع”.

وينتقد نشطاء منذ سنوات الاكتظاظ الشديد في سجون فنزويلا ونقص الغذاء وانعدام الرعاية الطبية، إلى جانب ما وصفوه بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.

وفي أبريل/ نيسان، أكدت الحكومة مقتل خمسة أشخاص خلال أعمال شغب في سجن ياري الثالث الشديد الحراسة والذي يبعد نحو 70 كيلومترا عن كراكاس.

وعام 2023، أمر الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو بعملية عسكرية للتدخل في سجون البلاد الرئيسية التي كانت خاضعة لسيطرة العصابات لسنوات.

وفي يناير/ كانون الثاني، أُطيح بمادورو بشكل مفاجئ في عملية أمريكية خاطفة نُقل على إثرها هو وزوجته إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة بتهمة تهريب المخدرات.

AFP

المنشورات ذات الصلة