نداء الوطن
الحركة السياسية الداخلية ستشهد زخمًا بعد عطلة الأعياد مع احتمال تسجيل حركة موفدين عرب ودوليين باتجاه بيروت دعماً للبنان في خياره التفاوضي، خصوصاً أنّ الطروحات اللبنانية تحظى بمباركة خارجية واهتمام متزايد بإنجاحها.
بعد التصعيد الإسرائيلي وما رافقه من إنذارات بإخلاء مناطق في صور والنبطية، انتقل قسم من مسلحي"حزب الله" إلى مدارس ومراكز إيواء وبألبسة مدنية تخفي أسلحتهم، ما يطرح تساؤلات عن استخدام أماكن الإيواء كغطاء للهروب وإعادة التموضع.
اعتبرت مصادر أميركية أن تشديد وزير الخارجية ماركو روبيو على انخراط واشنطن اليومي مع لبنان وإسرائيل بمثابة التزام أميركي هدفه التوصل إلى مخرج ممكن. ويندرج توصيف روبيو بأن المشكلة في "حزب الله" بوصفه وكيلا إيرانيًا يواصل تقويض جهود وقف النار وسيادة الدولة اللبنانية معًا.
اللواء
تجزم مصادر مصرفية رفيعة ان الاجراءات النقدية المعمول بها من شأنها ان تطمئن الى الاستقرار ووفرة الدولار في المعاملات وتسديد الرواتب..
الجمهورية
تردَّد أنّ أكثر من جهة دولية أبلغت مسؤولين لبنانيّين، أنّ الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موقع لبنان داخل خريطة التفاهمات الجديدة في الشرق الأوسط.
البناء
يعتقد دبلوماسي سابق أن استقبال جولة التفاوض العسكرية اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية بحملة حربية إسرائيلية من عيار ما يشهده جنوب لبنان منذ يومين وسوف يستمر حتى انعقاد جلسة التفاوض بعد غد ليس منفصلاً عن النظرة الأميركية الإسرائيلية لنظرية التفاوض تحت النار التي صرّح بها علناً بنيامين نتنياهو رداً على طلب السلطة اللبنانية وقف إطلاق النار كشرط للتفاوض، ومجرد انعقاد جلسة التفاوض والنار مشتعلة يكرّس منطق التفاوض تحت النار ويطرح على المفاوض اللبناني السؤال الطبيعي عن تسديد الثمن الذي يطلبه الإسرائيلي ويدعمه الأميركي ليمنحه وقفاً للنار والثمن المعلن هو انخراط الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية إلى جانب الجيش الإسرائيلي في حرب عنوانها مواجهة حزب الله كعدو مشترك من جهة واعتبار خط الانسحاب الإسرائيلي اللاحق بعد إنهاء حزب الله المفترض يخضع لمقتضيات الأمن كما تراها “إسرائيل”، ولذلك لن تكون جلسة الجمعة إلا لإلحاق المهانة بلبنان وإذلال ضباط جيشه بمعاملتهم كجيش رديف لجيش الاحتلال.
يعتقد مسؤول أوروبي سابق أن حجم التراجع في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفشله في تسويق مشروع الاتفاق مع إيران هما السبب في المراوحة التي يعيشها التفاوض الأميركي الإيراني، حيث يخشى الرئيس ترامب إن تمّ التوقيع على الاتفاق أن يواجه معارضة لا يقوى على مواجهتها، بينما يعرف نتائج الذهاب إلى الحرب مجدداً والتي لا تقل عن نتائج الاتفاق مع التداعيات الاقتصادية للحرب، ولذلك يجب أخذ كلام ترامب التهديدي للزعماء العرب والمسلمين للانضمام إلى اتفاقات أبراهام والتطبيع مع “إسرائيل” كمحاولة لتجميل الاتفاق مع إيران وتسويقه ضمن أطر تغيير الشرق الأوسط كهدف أعلنه ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يمكنه تقبل الاتفاق مع إيران مؤقتاً ضمن صفقة بحجم انضمام السعودية وتركيا وباكستان إلى اتفاقات التطبيع.