عاجل:

خطب عيد الأضحى في لبنان: دعوات للوحدة والعدالة وسط الحرب والنزوح والأزمات

  • ٢١
شهد لبنان في عيد الأضحى سلسلة خطب ركّزت على تداعيات الحرب الإسرائيلية وما خلّفته من دمار واسع ونزوح، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في البلاد.

اعتبر العلامة علي الخطيب أن الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران ولبنان فشلت في تحقيق أهدافها، مؤكداً ثوابت المواجهة المتمثلة بالانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأهالي، والإفراج عن الأسرى، وبدء مسار إعادة الإعمار، مع دعوة إلى حوار حول استراتيجية دفاعية، مشدداً على أن لبنان ما زال في قلب صراع إقليمي مع استمرار الضغوط، وعلى ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية ورفض الانقسام.

من جهته، وصف السيد علي فضل الله الحرب الإسرائيلية بأنها خلّفت آثاراً كارثية من دمار ونزوح واسع، داعياً إلى تعزيز التماسك الوطني وتجاوز الانقسامات الطائفية والسياسية، وتحميل الدولة مسؤولياتها في حماية المواطنين والنازحين، مع التأكيد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة الأسرى، والدعوة إلى خطاب وطني هادئ يبتعد عن التحريض.

أما مفتي طرابلس والشمال محمد طارق إمام، فربط بين قيم الحج والأضحى وبين واقع البشرية، منتقداً تفشي الحروب والقتل، وداعياً إلى إصلاحات داخلية في لبنان تقوم على العدالة والمساواة والشفافية والتنمية، ومعالجة ملف الموقوفين، وإنهاء الاستنساب في القضاء، إضافة إلى معالجة الفوارق الإنمائية والطائفية، وتطوير البنية الاقتصادية والمرافق العامة بما فيها المطار، مع التأكيد على الشراكة الوطنية كأساس للاستقرار.

وفي السياق نفسه، شدد مفتي عكار زيد زكريا على معاناة المناطق اللبنانية، خصوصاً في ظل الأزمات المعيشية والإنمائية، داعياً إلى عفو عام شامل ومعالجة ملف الموقوفين، وإنهاء الاستنساب في المؤسسات، مؤكداً أن حماية لبنان تتم عبر الجيش والمؤسسات الشرعية، ومشدداً على ضرورة الفرح بالعيد رغم الظروف الصعبة، وعلى تحقيق إنماء متوازن بين المناطق، مع طرح مشاريع تنموية كإعادة تشغيل المرافق الحيوية.


المنشورات ذات الصلة