قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن واشنطن تعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة تشاركها هذا الهدف.
وأوضح فانس أن المفاوضات مع طهران تتركّز حالياً على ملفين أساسيين: مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ومسألة التخصيب النووي، مضيفاً "نحن نتبادل الطروحات معهم ذهاباً وإياباً".
وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، أشار فانس إلى أن مثل هذه الاتفاقات "تكون دائماً معقّدة إلى حدّ ما"، لافتاً إلى أن بعض التوترات أو الخروقات المحدودة قد تحدث نتيجة ضعف التنسيق بين المستويات العسكرية والسياسية.
وأضاف: "حتى عندما يصمد وقف إطلاق النار، كما رأينا في إيران وفي مناطق أخرى من العالم، تحدث أحياناً توترات محدودة"، معتبراً أن الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي لا تزال "صامدة إلى حدّ كبير" مقارنة بما كانت عليه الأوضاع قبل خمسة أو ستة أسابيع.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، ستكون قد حققت أهدافاً استراتيجية، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، وإضعاف القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، إضافة إلى إبطاء البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.
وختم بالقول إن ذلك "يمثل مكسباً كبيراً للشعب الأميركي".