عاجل:

"مجلس السلام" يواجه تعثراً في غزة وسط خلافات حول السلاح والانسحاب والتمويل

  • ٢٧

يواجه "مجلس السلام" الذي أُسس بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ خطته الخاصة بقطاع غزة، عقبات كبيرة تعرقل تقدّم عمله، أبرزها ملف نزع سلاح حركة "حماس"، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار.


وبحسب مصادر مطلعة، لتلفزيون "الشرق"، فإن المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف لم يحقق أي اختراق خلال اجتماعاته مع "حماس" والحكومة الإسرائيلية، في ظل تمسك إسرائيل بنزع السلاح أولاً، ورفض الحركة بحث هذا الملف قبل وقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي.


كما تعثرت جهود توفير التمويل، رغم إعلان واشنطن سابقاً تخصيص 17 مليار دولار للخطة، فيما بقيت اللجنة الوطنية لإدارة غزة عالقة في القاهرة من دون القدرة على دخول القطاع ومباشرة مهامها.


وتشير المصادر إلى استمرار إدارة غزة عملياً بين "حماس" والسلطة الفلسطينية، وسط غياب آلية تنفيذية واضحة لتسلّم الإدارة الجديدة مهامها.


في المقابل، يواجه ملادينوف صعوبات أيضاً مع الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، الذي يربط أي تقدم سياسي أو إداري بنزع سلاح "حماس"، بالتزامن مع توسيع السيطرة الإسرائيلية على مناطق واسعة من القطاع.


وتقول "حماس" إن استمرار العمليات العسكرية والاغتيالات وتوسيع السيطرة الإسرائيلية في غزة يمنع أي نقاش حول تسليم السلاح أو التوصل إلى تفاهمات سياسية جديدة.


المنشورات ذات الصلة