أكد الوزير السابق زياد بارود أن لبنان لم يدخل بعد مرحلة المفاوضات الفعلية، بل لا يزال في إطار المباحثات التمهيدية التي قد تقود إلى مفاوضات لاحقًا، مشيرًا إلى أن هذه العملية تحتاج إلى وقت وأن نتائجها لا تظهر بسرعة.
وفي مقابلة مع LBCI، قال بارود إنه يتفهم غضب اللبنانيين ومخاوفهم في ظل استمرار الاحتلال والدمار والخسائر البشرية والاقتصادية، داعيًا القوى السياسية إلى تعزيز التضامن الوطني في هذه المرحلة.
واعتبر أن على الولايات المتحدة ممارسة ضغط أكبر على إسرائيل لتمكين لبنان من استكمال مساره التفاوضي، لافتًا إلى أن أي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان، فيما تحاول إسرائيل تحقيق مكاسب إضافية بالتوازي مع الجهود الأميركية والإيرانية للتوصل إلى اتفاق.
وأشار بارود إلى أن الدعم الأميركي للبنان الرسمي مهم، لكنه رأى أن الضغط على إسرائيل لا يزال غير كافٍ، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام يحرزان تقدمًا في المباحثات التمهيدية.
واستبعد بارود الحديث عن أي تطبيع مع إسرائيل في المرحلة الحالية، معتبرًا أن حتى الحديث عن "السلام" لا يزال صعبًا، فيما وصف ملف تسليم سلاح حزب الله بأنه "قرار سياسي أكبر من الجميع"، مشيرًا إلى أن الحزب نفسه يقرّ بذلك.
×