عاجل:

من السجائر إلى التدخين الإلكتروني… أوتيل ديو يحذّر من الإدمان الصامت

  • ٧١

بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، نظّم مركز الإقلاع عن التدخين في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس جلسة حوارية توعوية تحت شعار “حتى آخر نفس… لنحمِ صحتنا”، بهدف تسليط الضوء على مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، من السجائر التقليدية إلى السجائر الإلكترونية والتبغ المُسخّن، وانعكاساته على صحة الإنسان.

وشهدت الجلسة حضور المدير العام لشبكة مستشفيات أوتيل ديو وجامعة القديس يوسف نسيب نصر، ومدير الشؤون الطبية البروفسور جورج دبر، ومديرة مركز الإقلاع عن التدخين البروفسور زينة عون، إلى جانب عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي.

وأكد نصر أن المستشفى يواصل أداء رسالته الصحية رغم التحديات التي يمر بها لبنان، مشيراً إلى أن إطلاق المركز والحملات التوعوية يندرجان ضمن جهود ترسيخ ثقافة الوقاية والحد من انتشار التدخين، خصوصاً في ظل تزايد هذه الظاهرة نتيجة الضغوط المعيشية والنفسية.

بدوره، شدد دبر على أهمية تعزيز تطبيق قانون مكافحة التدخين الصادر عام 2011، لافتاً إلى أن لبنان لا يزال من بين الدول التي تسجل معدلات مرتفعة في استهلاك التبغ، ما ينعكس ارتفاعاً في أمراض السرطان والرئة والقلب.

من جهتها، أوضحت البروفسور زينة عون أن مادة النيكوتين تُعد من أكثر المواد المسببة للإدمان، محذّرة من انتشار المنتجات الجديدة المنكّهة والموجّهة للشباب والمراهقين. وأكدت أن مركز الإقلاع عن التدخين يوفر الدعم الطبي والمتخصص لمساعدة الراغبين في التوقف عن التدخين.

كما شارك أكثر من 14 طبيباً من اختصاصات مختلفة في الجلسة، حيث عرضوا التأثيرات الصحية الخطيرة للتدخين على أعضاء الجسم المختلفة، مؤكدين أهمية الوقاية والإقلاع المبكر للحد من مخاطره.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المركز لتعزيز التوعية الصحية ودعم السياسات الوقائية الرامية إلى الحد من استهلاك التبغ وتشجيع أنماط حياة صحية في المجتمع.

المنشورات ذات الصلة